responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 47


جميعا وحفظ ما أضيفت الهزيمة إلا إليه * ) ، ولا كان المطلوب غيره ، ولا كان الذليل المهان غيره . ولهذا وأشباهه يكون الرئيس أعظم غناء ، وأشد احتمالا ، لأنك [ لو ] قذفت فضل صبر المقاتل الواحد في خصاله لم تجد له أثرا ولم تحس له حسا [1] .
( * واعلم أن المشي إلى القرن بالسيف ليس هو على ما يتوهمه الغمر من الشدة والفضل وإن كان شديدا فاضلا . ولو كان كما يظنون ويتوهمون ما انقادت النفس ولا استصحبت للقتال ، ( * * لان النفس المستطيعة المختارة التي قتالها طاعة وفرارها معصية قد عدلت كالميزان في استقامة لسانه وكفتيه ، فإذا لم يكن بحذاء سيفه إلى السيف ومكروه ما يأتي به ، ما يعادله ويوازنه لم يكن النفس أن تختار الاقدام على الكف ، ولكن معه في وقت مشيه إلى القرن أمور تنفحه مشجعة [2] ، وإن لم يبصرها الناس وقضوا على ظاهر ما أبصروا من إقدام . والسبب المشجع ربما كان الغضب ، وربما كان الشراب [3] ، وربما كان الغرارة والحداثة ، وربما كان الاحراج ، وربما كان الغيرة ، وربما كان الحمية وحب الأحدوثة [4] ، وربما كان طباعا كطباع القاسي والرحيم . والسخي * ) والبخيل ، والجزوع من وقع السوط


* ) بعده في ح : " فضل أبى بكر بمقامه في العريش مع رسول الله يوم بدر أعظم من جهاد علي عليه السلام ذلك اليوم وقتله الابطال " . والكلام من " فإن قالوا إن عليا " ص 45 س 4 إلى هنا هو موضوع الرد ( 19 ) .
[1] يعنى بذلك أن الصبر أضعف الخصال عند المقاتل . وكلمة " قذفت " مهملة في الأصل .
[2] تنفحه : تدفعه . ولم بعجم من تلك الكلمة في الأصل إلا الفاء ، وكلمة " مشجعة " . رسمت في أصلها " مسحز " وانظر سياق الكلام .
[3] كذا جاءت الكلمة واضحة في الأصل .
[4] ح 3 : 278 : " وربما كان لمحبة النفخ والأحدوثة " . * ) الكلام من " واعلم أن المشي " س 4 إلى هنا موضع الرد رقم ( 20 ) .

47

نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 47
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست