responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 4


المذهب [ جانبا [1] ] ، ونضرب عنه صفحا ، اقتدارا على الحجة ، وثقة بالفلج والقوة ، ونقتصر على أدنى منازل أبى بكر ، وننزل على حكم الخصم مع سرفه وميطه [2] فنقول :
لما وجدنا من يزعم أن خبابا وزيدا أسلما قبله فأوسط الأمور وأعدلها وأقربها من محبة الجميع ورضا المجادل [3] أن نجعل إسلامهم كان معا ، إذ ادعوا أن الاخبار في ذلك متكافئة ، والآثار متدافعة ، [ وليس في الاشعار دلالة ، ولا في الأمثال حجة [4] ] ، ولم يجدوا إحدى القضيتين أولى في حجة العقل من الأخرى [5] .



[1] التكملة من ح .
[2] كلمة " سرفه " غير واضحة في الأصل ، وتبيينها من ب . والميط : الكذب .
[3] ب ، ح : " المخالف " .
[4] التكملة من ب .
[5] بعد هذا الكلام في شرح ابن الحديد : " ثم نستدل على إمامة أبى بكر بما ورد فيه من الحديث ، وبما أبانه به الرسول صلى الله عليه وسلم من غيره . قالوا : فمما روى من تقدم إسلامه ما حدث به أبو داود وابن مهدى عن شعبة ، وابن عيينة عن الجريري عن أبي هريرة ، قال أبو بكر : أنا أحقكم بهذا الامر - يعنى الخلافة - ألست أول من صلى . وروى عباد بن صهيب عن يحيى بن عمير عن محمد بن المنكدر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله قال : إن الله بعثني بالهدى ودين الحق إلى الناس كافة . فقالوا : كذبت ، وقال أبو بكر : صدقت . وروى يعلى بن عبيد قال : جاء رجل إلى ابن عباس فسأله : من كان أول الناس إسلاما ؟ قال : أما سمعت قول حسان بن ثابت : إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة * فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا الثاني التالي المحمود مشهده * وأول الناس منهم صدق الرسلا وقال أبو محجن : سبقت إلى الاسلام والله شاهد * وكنت حبيبا بالعريش مشهرا =

4

نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 4
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست