responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 170


فإن أبوا إلا أن يكون قد كان في ذلك الجيش فالجواب على ما قلنا .
فإن قالوا : قد سمعنا مقالتكم . ولكن ما الدليل على أن النبي صلى الله عليه أمر أبا بكر بالصلاة بالناس ؟
قلنا لهم : إنه ليس لأنه كان مأمورا بالصلاة فقط ، ولكنه صلى بالناس سبع عشرة صلاة إلى أن توفى النبي صلى الله عليه . وذلك أن النبي عليه السلام بدئ [1] يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر ، ويوم الاثنين لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأول . وهذا هو السبب عندهم .
وزعم أصحاب السير والاخبار أن النبي صلى الله عليه كان يأمر بلالا بالاذن ، فإذا وجد إفاقة خرج يصلى بالناس ، وإن اشتد ما به قال :
" مروا أبا بكر يصلى بالناس " فكان النبي وأبو بكر يصليان على هذه الصفة .
فإن أنكروا أن يكون النبي صلى الله عليه أمر أبا بكر أن يصلى و [ ادعوا [2] ] أن هذه الأخبار كلها باطل ، وأن العلة في هذه الأيام كلها لم تمنع النبي صلى الله عليه من الصلاة حتى مات .
قيل لهم : أرأيتم هذا الذي قلتموه وادعيتموه ، أشئ استخرجتموه أو سمعتموه ؟
فإن زعموا أنهم سمعوا قلنا لهم : فأتوا بفقيه واحد أو محدث يقول كما تقولون ، ويحدث كما تزعمون ، وجميع ما يدعى باطل .



[1] في عيون الأثر 2 : 281 : " فلما كان يوم الأربعاء بدئ برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فحم وصدع " .
[2] بمثل هذه التكملة يتم القول .

170

نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 170
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست