نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 13
نم لم ينتقض على على من أصحابه إلا أهل الجد والنجدة ، وأصحاب البرانس والبصيرة [1] . وكما علمتم من تحول شطر عسكر عبد الله بن وهب حين اعتزلوا مع فروة بن نوفل ، لكلمة سمعوها من عبد الله بن وهب كانت تدل عندهم على ضعف الاستبصار والوهن [2] في اليقين . وهذا الباب أكثر من أن يحتاج مع ظهوره ومعرفة الناس به إلى أن نحشوا به كتابنا . فصل [3] : فأما إسلامه وهو حدث غرير وغلام صغير ، فهذا مالا ندفعه ، غير أنه إسلام تلقين وتأديب وتربية . وبين إسلام التكليف والامتحان وبين التلقين والتربية فرق عظيم ، ومحجة واضحة . وقالت ( العثمانية ) : إن قالت الشيع : إن الأمور ليس كما حكيتم ، ولا كما هيأتموه لأنفسكم ، بل نزعم أنه قد كانت هناك [4] في أيام صباه وحداثته فضيلة فطنة ، ومزية [5] ذكاء ، ولم يبلغ الامر قدر الأعجوبة والآية . قلنا : إن الذي ذهبتم إليه أيضا لابد فيه من أحد وجهين : إما أن يكون قد كان لا يزال يوجد في الصبيان مثله في الفطنة
[1] انظر العقد 4 : 351 لجنة التأليف ب " المراس " تحريف . [2] في الأصل : " والوهم " ووجهه من ب . [3] هذه الكلمة ليست في ب . [4] ب : " هنالك " . [5] ب : " ومزيد " .
13
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 13