responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 120


ولو كان هذا هكذا لكان مشهورا مستفيضا . وكيف اتفق له ألا يزكى إلا وهو يصلى ؟ !
وإن كان تطوع بإعطاء الخاتم على جهة الايثار والمواساة فليس بمعروف في الكلام أن يكون الرجل إن تصدق بالدرهم والدرهمين متنفلا ومتطوعا أنه معط زكاة ، لان الزكاة عندنا ما وجب إخراجه وكان تطهيرا لسائر ماله ، وسببا للنماء والبقاء . إلا أن يحمل الكلام على الشاذ ، وعلى أبعد المجاز .
وليس هكذا كلام الحكيم يريد أن يدل الأمة على إمامته ، ويوجب عليهم طاعته .
ولا بد في هذه الآية من أحد ضربين : إما أن يكون لفظها يدل على ما قالوا دون ما قال غيرهم ، وإما أن تكون قد نزلت في قصة مشهورة لعلى كقصة الغار حين كانت لأبي بكر .
فإن لم تجدوا إلى واحد من هذين سبيلا فلم يبق إلا أن تزعموا أن الرسول صلى الله عليه قال للناس : إن هذه في علي فاعرفوا له حقه وفضيلته . ولو كان ذلك كذلك ما اختلف فيه أصحاب التأويل ، ولا قال فيه ابن عباس الذي قال .
قالت ( العثمانية ) : قد زعمت الروافض أن الله أنزل هذه الآية في علي فاعرفوا له حقه وفضيلته .
ولو كان ذلك كذلك ما اختلف فيه أصحاب التأويل ، ولا قال فيه ابن عباس الذي قال [1] .
قالت ( العثمانية ) : وقد زعمت الروافض أن الله أنزل فيه : " قل كفى



[1] كذا وردت هذه العبارة : ولعلها تكرار لما سبق .

120

نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 120
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست