responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 543


الأفلاك السبعة من المدبرات . فأثبت في عين العلو المكاني علو المكانة ، فكأنه قال : وأعلى الأمكنة بعلو المكانة المكان الذي يدور عليه رحى عالم الأفلاك .
لذلك أثبت العلو المكاني للعرش بقوله : ( فعلو المكان ) ك‌ ( الرحمن على العرش استوى ) . وهو أعلى الأماكن . وروحانية إدريس في فلك الشمس ، كما أشار إليه قوله : ( ورفعناه مكانا عليا ) ، وحديث المعراج عينه .
( وتحته سبعة أفلاك وفوقه سبعة أفلاك وهو ) أي ، فلك الشمس .
( الخامس عشر . فالذي فوقه فلك الأحمر ) أي ، المريخ . ( وفلك المشترى ، وفلك الكيوان ) [1] أي ، زحل . ( وفلك المنازل ) أي ، فلك الثوابت . ( والفلك الأطلس ) صاحب الحركة اليومية . وفي بعض النسخ : ( والفلك الأطلس فلك البروج ) . فهو عطف بيان للفلك الأطلس . وإنما سماه ( فلك البروج ) ، لأن البروج يتقدر فيه بالكواكب الثابتة في فلك المنازل المسمى عند أصحاب الهيئة بفلك البروج [2] ( وفلك الكرسي وفلك العرش ) . وجعل هذين الفلكين أيضا ، في فتوحاته ، في الباب الخامس والسبعين ومائتان ، فوق الأطلس وذكر فيه : ( إن الأطلس وهو عرش التكوين ، أي ، عنه ظهر الكون والفساد بواسطة الطبائع الأربعة . ومستوى الرحمن هو العرش الذي ما فوقه جسم ، ومستوى الرحيم هو الكرسي الكريم . والحكماء أيضا ما جزموا أن فوق التسعة ليس فلك



[1] - فلك كيوان .
[2] - قوله : ( فلك البروج . . . ) . اعلم ، أن القدماء من أصحاب الهيئة ، اعتبروا نفس البروج في الفلك الأعلى الذي سمى ( فلك الأطلس ) لخلوه عن الكواكب ، واعتبروا صورة البروج في الفلك الثامن ، أي ( فلك البروج ) المصطلح . ولما كان الفلك الثامن متحركا بالحركة القهقرية من المغرب إلى المشرق ، بعقائدهم ، يكون الآن صورة البروج غير المحاذي لأصل البروج ، ولهذا ترى يكتبون في التقاويم أن القمر في العقرب لا في صورتها ، أو خرج عنها لا عن صورتها . إذا عرفت ذلك ، فإطلاق فلك البروج على الفلك الأطلس صحيح وإن لم يكن مصطلح أصحاب الهيئة . ( الإمام الخميني مد ظله )

543

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 543
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست