responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 497


فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية لما كان بعد مرتبة الإلهية والمبدئية ، مرتبة عالم الأرواح التي هي العقول المجردة ولهم تنزيه الحق من النقائص الإمكانية - لأن جميع كمالاتهم بالفعل موجودة ونقائصهم إنما هو من حيث احتياجهم وإمكانهم بحسب وجوداتهم المتعينة وذواتهم المتقيدة وكل منزه إنما ينزه الحق عما فيه من النقص - أردف الحكمة ( السبوحية ) بالحكمة ( النفثية ) [1] ولما كان الغالب على نوح ، عليه السلام ، تنزيه الحق لكونه أول المرسلين - ومن شأن الرسول أن يدعو أمته إلى الحق الواجب المنزه عن النقائص الإمكانية وينفى الإلهية عن كل ما وقع عليه اسم الغيرية وإن كان يعلم أنه أيضا مجلي إلهي وكان الغالب على قومه عبادة الأصنام و هو منزه عنها - قارن الحكمة السبوحية بالكلمة ( النوحية ) للمناسبة بينهما . ومعنى ( السبوح ) المسبح والمنزه ، اسم مفعول ، ك‌ ( القدوس ) بمعنى المقدس .



[1] - في بعض الشروح : ( . . . أردف الحكمة النفثية بالحكمة السبوحية ) .

497

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 497
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست