مظهرها [6] وقوله : ( منزل الحكم ) بفتح النون من ( التنزيل ) . أو بإسكانه من ( الإنزال ) . والأول أولى ، لأنه إنما يكون على سبيل التدريج والتفصيل ، بخلاف الإنزال . والأنبياء ، عليهم السلام ، وإن كان نزول الحكم على كتاب استعداداتهم دفعة واحدة ، لكن ظهورها بالفعل لا يمكن إلا على سبيل التدريج [7] . والإنزال والتنزيل ، كلاهما ، يستدعيان العلو والسفل ( 1 - 7 ) . ولا
[6] - واعلم . أن الحمد بالاسم الأعظم ، يعنى بجميع أسماء الله الحسنى ، حمد نبينا محمد ( ص ) وإن اسمه ، صلى الله عليه وآله وسلم ، مبالغة من التحميد ، وفي حديث المعراج : ( . . . فاستأذن على ربى ويلهمني محامد أحمده بها لا يحضرني شرحها الآن فأحمده بتلك المحامد ) . وهو ، عليه السلام . حامل لواء الحمد جمعا وتفصيلا . حمد در مرتبه غيب الغيوب لسان ندارد . وبه اين حقيقت اشاره شده در كلام استاد نحرير ( قده ) : ( وأما حمد ذاته في مقامه الجمعي الإلهي قولا ، فهو بالنطق به في كتبه النازلة على الأنبياء ( ع ) ، وفعلا ، فهو بإظهار كمالاته في مجالي صفاته ومحال ولايات أسمائه ، وحالا ، فبظهوره بذاته في مقام الواحدية بفيضه الأقدس الأولى والنور الدائم السرمدي ورؤية المجمل مفصلا ، وأما حمده بذاته ، فبظهوره بذاته لذاته في مرتبة الأحدية والتعين الأول ورؤية المفصل مجملا . فهو الحامد و المحمود جمعا وتفصيلا ) . در تعين اول نيز لسان حمد خفى وحمد وحامد ومحمود به استجنان علمى متحقق است ، وظهور الحق بذاته عين ظهور الحامد لدى المحمود ، ظهورا خفيا . براى بحث تفصيلى حمد ونحوه تعين آن رجوع شود به شرح جندى چاپ نگارنده سطور . ( ج ) [7] - بلكه به هر عين ثابتى آنچه كه لايق استعداد ذاتى اوست در قدر اول نازل گرديده است و ظهور آن در اين عالم تدريجى است . ( ج ) ( 1 - 7 ) - قوله : ( يستدعيان العلو والسفل ) في النسخة المعتمدة عليها : ( ولكل من مراتب العلو سفل باعتبار ما فوقها ، إلا للعلو المطلق ، ولمراتب السفل علو باعتبار ما بعدها ( ما تحتها ح ) الا للسفل المطلق ) وفي النسخة المطبوعة : ( ولكل من مراتب العلو سفل باعتبار ما فوقها ، ولمراتب السفل علو باعتبار ما تحته ، أي ، كل ما هو عال فهو سافل بالنظر إلى ما فوقه ، إلا العلو المطلق . ومراتب السفل علو باعتبار ما بعدها ، إلا السفل المطلق ) . ( ج )