responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 253


الفناء . مصطلحات صوفية ط گ‌ قوله : ومن هاهنا . . . أي ، من سريان الحق في جميع الموجودات .
قوله : لا يستحق المقام . . . أي ، مقام الخلافة .
قوله : بالصور العقلية . . . قال بعض ، الجسم صورة في الطبيعة والطبيعة صورة في النفس والنفس صورة في العقل والعقل صورة في العماء والعماء صورة في العين والعين صورة في الذات المجردة .
قوله : المطابقة للأجسام الكبير . . . ط گ‌ ، ص 39 . اعلم ، ان عالم الكبير هو ما سوى الله وهو خمس طبقات : العقل الأول ، والنفس الكلية ، والنفس المنطبعة ، والهيولي الكلية ، والجسم الكلى . والانسان هو العالم الصغير ، وهو أيضا خمس طبقات : الروح ، والقلب ، والطبيعة ، والروح الحيواني والجسم .
قوله : وهو ربها . . . أي ، ذلك الاسم رب تلك الحقيقة هي الحقيقة المحمدية ( ص ) ومن ذلك الاسم تفيض .
قوله : فاعلم . . . جواب لما ، أي ، فاعلم ان تلك الحقيقة المحمدية ( ص ) . . .
قوله : بالرب الظاهر فيها . . . أي ، الظاهر في تلك الحقيقة .
قوله : الذي هو رب الأرباب . . . صفة لقوله : ( بالرب ) . والرب الظاهر فيها هو الاسم الجامع الإلهي .
قوله : لأنها . . . أي ، الحقيقة المحمدية ( ص ) .
قوله : في تلك المظاهر . . . أي ، في صور العالم .
قوله : لأنه . . . أي ، محمد ( ص ) .
قوله : وله الربوبية المطلقة . . . أي ، للاسم الأعظم .
قوله : فجمع . . . أي ، محمد ( ص ) .
قوله : فإنها . . . أي ، تلك الحقيقة .
قوله : وهذا المعنى . . . أي ، الإفاضة لا تقدر ، أي لا يحصل .
قوله : فله . . . أي ، لمحمد ( ص ) .

253

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 253
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست