responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 242


قال الشارح في الفص الشيثي : ( قد مر ان الوجوب والامكان والامتناع حضرات ومراتب معقولة كل منها في نفسها غير موجودة ولا معدومة كباقي الحقايق نظرا إلى ذواتها المعقولة ، لكن الحقايق لا تخلو عن الاتصاف ، اما بالوجود أو بالعدم ، بخلاف هذه الحضرات الثلاث فإنها باقية على حالها لا تتصف بالوجود ولا بالعدم ابدا البتة ) .
قال مولانا الملا محسن في الكلمات المكنونة : ( انما يتعلق الامكان بالمهية من جهة الاتصاف ويتعلق بالوجود من جهة التعين ) .
قال مولانا الملا إسماعيل في شرحه للعرشية : ( المراد من تعلق الامكان بالوجود من حيث التعين ، ان الوجود الذي يتصف بالامكان والفقر الذاتي انما هو مرتبة من حقيقة الوجود ، وهي المرتبة الضعيفة التي صارت متحدة مع التعين في العين لضعفها . وليس المراد ان هذه المرتبة من الوجود مركب من الوجود الصرف الذي هو الواجب بالذات والتعين ، فهذه المرتبة من حيث هي وجود واجب الوجود ، ومن حيث الاتصاف بالتعين ممكن الوجود . وكيف يتفوه بهذا الكلام من هو في دائرة العقلاء [134] .
قوله : فقد أحاطها الامكان أيضا . . . أي ، كما أحاطه الوجوب به .
قوله : ولولاه . . . ط گ‌ ، ص 26 أي ، ولو لا الامتياز .
قوله : إذ الوجود مع صفة معينة له . . . هذا هو الاسم الإلهي والعين الثابتة هي صورة معقولة من هذا الاسم ، فيصح قوله : ان الوجود مع صفة معينة يصير ذاتا وعينا ثابتا ) .
قوله : المعدة لتلك الذوات . . . أي ، للنفوس المنطبعة .
قوله : ولا تتوهم ان الصور التي . . . لعل مراده ان العلم ليس بحصول شبح الشئ في العالم بل بحصول حقيقة الأشياء ونفس مهيتها فيه ، أو المراد بحقايقها نحو وجوداتها التي يلزم ، يلزمها تلك المهيات ، لان كل وجود يلزمه مهية من المهيات .
قوله : بواسطة ظهورها فيهما . . . أي ، في العقل وفي النفس .



[134] - مراد المحقق من حقيقة الوجود مرتبة عدم تعينه لان الوجود في هذه المرتبة لا يتعين بالتعين مطلقا ، واتصافه بالأحدية المطلقة أول تعين يقبله وهو عدم تقيده بالتعينات الإمكانية ، وليس كل تعين ، أو ذو تعين ، متصف بالتعين الامكاني ، والتعين الوجوبي عبارة عن تعين الوجود بشرط لا عن التعينات الإمكانية . حقيقة الوجود باعتبار ظهوره بصور الأسماء وتعينه بالأعيان والصور العلمية لا يدخله في دائرة الامكان لان الأحدية والواحدية وصفان أو تعينان للذات ، والكثرة علمية عقلية والوجود على صرافته المحضة .

242

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 242
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست