responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 231

إسم الكتاب : شرح فصوص الحكم ( عدد الصفحات : 1197)


يقع عليها الخلع والسلخ ، والجوهر واحد والقسمة في الصورة لا في الجوهر ) .
قال الشارح في الفص الهودي : ( كذلك النفس الرحماني إذا وجد في الخارج و حصل له التعين يسمى بالجوهر ) [124] .
قوله : من حيث جنسيتها . . . أي ، من حيث اتحادها بالجنس وظهورها بالتعين الجنسي وكذا قوله : ( من حيث فصليتها ) .
قوله : إذ حصة منها . . . دليل لقوله ( فهي طبيعة فصلية ) .
قوله : لا غيرها . . . ط گ‌ ، ص 23 أي ، غير تلك الصفة المتعينة ، مثلا يحمل على الانسان الناطق لا غير الناطق ، فالناطق يفصل الانسان من غير الناطق .
قوله : الواقعة تحتها . . . كما في الجنس القريب أو تحت نوع من أنواعها كما في الجنس البعيد .
قوله : فهو الذات الواحدة . . . أي الجوهر .
قوله : وهي بحسب حقايقها . . . أي ، الصفات بحسب حقايقها .
قوله : وإن كانت . . . ط گ‌ ، ص 23 أي ، وان كانت الصفات .
قوله : عنده . . . أي ، عند الاعتدال . حاصله ان الصفات الوجودية تكون في كل شئ ولكن ظهورها موقوف في بعض الأشياء على شرط .
قوله : فكل ما في فرده بالفعل أو بالقوة . . . أي ، ظهور صفة من الشئ في وقت أو امكان ظهورها عنه ، كاشف عن انه يكون فيه الصفة المذكورة دائما وان لم يكن ظاهرة دائما . وكذا ظهور الصفة من الشئ الذي هو حقيقة واحدة ذات مراتب و إن كان الظهور في مرتبة واحدة كاشف عن انه يكون في تلك الحقيقة تلك الصفة المذكورة في كل مرتبة وان لم يظهر في كل مرتبة .
ان قلت ، يلزم من عدم الظهور في هذه المرتبة التعطيل .
قلت ، لما كانت الحقيقة واحدة فان لم يظهر مطلقا ، ولو في مرتبة أخرى يلزم التعطيل .
قوله : مشتركة بينها من وجه آخر . . . وهو كونها جميعا تابعة للذات وكمالات لها ، أي مشتركة في انها صفات .



[124] - قال الشارح ط گ‌ ، ص 257 : ( النفس الرحماني عبارة عن هيولى العالم كله الروحاني والجسماني ، سمى نفسا لنسبته إلى النفس الانساني فإنه هواء يخرج من الباطن إلى الظاهر ، ثم باصطكاك عضلات الحلق يظهر فيه الصوت ، ثم بحسب تقاطعه في مراتب الحلق والأسنان والشفتين تظهر الحروف ، ثم تراكيبها تحصل الكلمات ، كذلك النفس الرحماني إذا وجد في الخارج وحصل له التعين يسمى بالجوهر . . . ) .

231

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 231
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست