في الواحد النوعي وأشباهه ) . أقول ، يمكن ان يكون المراد بقوله : ( ممكنا ) ، الوجود الامكاني لا المهية ، أي الوجود ليس كالمهية بحيث يكون له تساوى الوجود والعدم لأنه إن كان ممكنا بهذا المعنى يكون خاليا في مرتبة ذاته عن الوجود والعدم ، وبانضمام الوجود يصير موجودا ، فيلزم تقدم الوجود على ما فرض وجودا ، وعلى هذا التقدير فلا اشكال والبرهان تام . وهذا أيضا ، دليل على ان المراد بالحق هاهنا ما يكون ذاته التحقق ، أي لا يحتاج في التحقق إلى الحيثية التقييدية . ويمكن ان يقال انهم لا يقولون بالتشكيك في الوجود بل الوجود هو الوجود الصرف والباقي ظهوراته فلا يكون الوجود ذا مراتب حتى تكون مرتبة منه متقدمة ومرتبة متأخرة ، فالدليل على هذا المذاق تام أيضا ، لان المراد حينئذ هو الوجود الصرف وهو واجب وهو ليس مجال انكار حتى يحتاج إلى الدليل . قوله : لا يقال الممكن في وجوده يحتاج إلى العلة . . . ص 6 أي ، الممكن ما يحتاج في وجوده إلى العلة ، والوجود إذا كان أمرا اعتباريا لا وجود له ، فإذا فرض حينئذ انه ممكن لا يحتاج إلى العلة لأنه لا وجود له حتى يحتاج في وجوده إلى العلة . قوله : وهو ظاهر البطلان . . . أي ، كون جميع ما في الوجود اعتباريا ظاهر البطلان . قوله : وتعقل الشئ نفسه لا يخرجه عن كونه حقيقيا . . . جواب سؤال مقدر . تقريره : ان يقال كل شئ يتصور ويتعقل يكون اعتباريا فكان الوجود اعتباريا لأنه امر متعقل [68] . وتقرير الجواب : ان ما يتعقل هو المفهوم لا حقيقته وكون المفهوم اعتباريا لا يوجب كون الحقيقة اعتباريا كما قال سابقا : ( كون الحقيقة بشرط الشركة أمرا اعتباريا لا يوجب ان يكون لا بشرط شركة الشئ كذلك ) ص 8 . قال صدر المتألهين في الاسفار م ط گ ، ص 8 : ( وكون الحقيقة بشرط الشركة أمرا عقليا وكون ما ينتزع عنها من الموجودية والكون المصدري شيئا اعتباريا ، لا يوجب ان تكون الحقيقة الوجود بحسب ذاتها وعينها كذلك . ويمكن
[68] - ( تعقل الشئ نفسه ) با تقرير آقا ميرزا أبو الحسن درست در نمى آيد واين طور نيست كه هر چه تعقل شود بايد امر اعتبارى باشد ، صور عقليه مجرده دال بر تجرد نفس ، امور اعتباريه نيستند . عبارت صحيح از اين قرار است : تحقق الشئ بنفسه . . . واين اشاره است به بطلان كلام شيخ اشراق كه گفته است هر مفهومى كه تحقق خارجى آن مستلزم تكرر نوع آن شود فاحكم باعتباريته كالوجود والوحدة وغيرهما . جواب آن است كه ماهيات به وجود موجودند ، وجود به ذات خود موجود است نه به وجود ديگر تا تسلسل و تكرر نوع آن لازم آيد .