قال الفاضل النوري [27] ، قدس سره : ( ان الاطلاق في عرف الخواص له اعتباران : وهو بأحد الاعتبارين يوصف به الحق ويكشف عن وجهه غنائه الذاتي ويعبر به عن وجوبه الذاتي وضرورته الأزلية ، وبالآخر يعبر به عن سعة رحمته و شمول مشيته وعموم علمه وقدرته وإحاطتهما . والأول وصف الذات والثاني وصف فعله الأول الفائض عن الذات بالذات الذي يعبر عنه ب ( كن ) وبحقيقة الحقايق ونوره الساري في السماوات والأرض وغير ذلك من الألقاب . وليس من شرط المطلق ان يكون جزءا للمقيد كما توهمه العامة [28] ، لان المطلق الذي يكون جزءا بالحقيقة يكون مقيدا بالحقيقة [29] لكون الجزء قيد للجزء الآخر وكل ذي قيد قيد كما لا يخفى ) [30] قال صدر المتألهين في مبحث العلة والمعلول من الاسفار ط گ ص 200 - 199 في الفصل المعنون بقوله : ( فصل في كيفية كون الممكنات مرايا لظهور الحق فيها . . . فان وجود كل مهية ليس هو نفس مهيتها بحسب المعنى والحقيقة ، ولا عين الذات الواجبية لقصوره ونقصه وامكانه ، ولا مفصولا عنها بالكلية لعدم استقلاله في التحقق . . . ) وقال في شرح الهداية ط گ ص 298 - 299 : ( الثاني هم الصوفية من أهل التوحيد قائلون بان ليس في الوجود الا الموجود الحقيقي ، العالم ليس الا شؤونه وظهوراته وتعيناته ، لم ير في الوجود الا الله وفيضه لا ان لفيضه وجودا بالانفراد . . . ) وقال في أسرار الآيات : ( اعلم ان أعظم البراهين وأسد الطرق و أنور المسالك وأشرفها وأحكمها هو الاستدلال على ذاته بذاته ، وذلك لان أظهر الأشياء هو طبيعة الوجود المطلق بما هو وجود مطلق وهو نفس حقية الواجب تعالى ، وليس شئ من الأشياء غير الحق الأول نفس حقيقة الوجود لان غيره اما مهية من المهيات ووجود من الوجودات الناقصة المشوبة بنقص أو قصور أو عدم و ليس منها مصداق معنى الوجود بنفس ذاته ، وواجب الوجود تعالى هو صرف الوجود الذي لا أتم منه ولا حد له ) [31] .
[27] - مراده من الفاضل هو الحكيم النحرير المتأله العظيم خاتم المحققين المولى على بن جمشيد نوري ، الذي ليس بعد صدر المتألهين له بديل ونظير . [28] - مراد آخوند نوري ، رضى الله عنه ، از وجود مطلق كه به حق اطلاق مى شود ، وجود مطلق عارى از جميع قيود است ، از جمله منزه است از قيد اطلاق . وبه وجود منبسط و فيض مقدس نيز مطلق اطلاق نموده اند ، وآن عبارت است از مشيت ساريه وحقيقت محمديه كه اگر چه ماهيت ندارد به لحاظ انحطاط از مقام اطلاق ، تعين دارد ومركب مزجى است . [29] - به همين مناسبت ارباب تحقيق وجود سارى در مظاهر را به اعتبار تقيد به اطلاق مطلق حقيقى نمى دانند . واين وجود نفس سريان وتجلى وتدلى وظهور حق است نه آنكه متجلى در اعيان باشد چون در اين مقام دو سريان وجود ندارد : يكى سريان حق به اسم رحمان در مظاهر وديگرى سريان اين وجود سارى در جلباب ممكنات . واين ظاهر وجود است كه معروض قيود وتعينات واقع مى شود نه حقيقت ذات . [30] - آنچه كه از متأله عظيم ، آخوند نورى ، نقل نموده است در حواشى اسفار نيست واين عبارات را نگارنده ديده ام ولى در حافظه ندارم كه در كجا بوده شايد بر حواشى اسرار الآيات نوشته است . [31] - صدر الحكما در اوايل الهيات اسفار ط گ ، ص 17 گويد : ( وأما على ما ذهبنا إليه حسبما أقيم البرهان من كون الوجود لكل شئ هو الموجود في الواقع ، فقولهم ان الوجود زائد في الممكن عين في الواجب ، معناه ان ذات الممكن وهويته ليست بحيث قطع النظر عن علته ومقومه يكون موجودا وواقعا في الأعيان ، لان الهوية المعلولية ، كما مر ، فاقر الذات إلى وجود جاعلها وموجدها ، فوجود الممكن حاصل بالجعل البسيط ، فوجود الجاعل مقوم لوجود المعلول فلو قطع النظر عن وجود جاعله لم يكن متحققا كما علمت بخلاف الواجب ، فالممكن لا يتم له وجود الا بالواجب فوجود الواجب تمام لوجوده ، فثبت ان الوجود زائد في الممكن عين في الواجب . تأمل فيه فإنه حقيق بالتصديق ) . بنابر فرموده آخوند ( رض ) وجود علاوه بر آنكه زايد بر ماهيات است بر نفس وجودات خاصه نيز زايد است ، به اين معنا كه وجود امكانى چون نفس تعلق به حق است وعين ربط ، به اعتبار فناء واقعى واستهلاك دايمى در وجود علت فياضه ، به ( هو ) به آن اشاره نتوان كرد بلا ملاحظة علته . قال مولانا المولى علي النوري : ( وأما وجوداتها الفاقرة الذوات تعلقي الهويات بعينها ارتباطات وانتسابات ومرتبطات ومتعلقات في ذواتها إلى القيوم المذوت المهوى لهوياتها ، فهي مع قطع النظر عن الحق القيوم ليست بشئ أصلا ولا يلتفت إليه الا بالعرض ولا ينظر ولا يشار إليه ولا يقال عليه ( هو ) ولا يشار إليه بهو الا بضرب من التبعية و لذا قيل في الأذكار : يا هو يا من ليس الا هو . وهذا الوجه من الزيادة مما افاده صدر الصدور في الاسفار . وهو من خصائص إفاداته وفرائد إفاضاته وجواهر مقالاته ومكنونات سرائره . ولصعوبة ادراكه امر بالتأمل فيه وقال انه حقيق بالتأمل ) . اين بهترين برهان بر وحدت شخصى وجود است . وعادت ملا صدرا بر اين است كه گاهى عاليترين دقايق عرفانى را با اشاره وگاهى به نحو اجمال تقرير مى كند . كثيرى از محشين متوجه اين نكته كه آخوند نورى ذكر كرد ، نشده اند .