responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 160


للأعيان بالتبع ، كما أن التجليات العينية بحسب ( الفيض المقدس ) كذلك طابق النعل بالنعل ، إلا أن المتجلي ، هاهنا ، هو الذات بحسب المقام الألوهية ، والتجلي هو ( الفيض المقدس ) ، والمتجلى له هو الوجودات الخاصة والمهيات التي هي الأعيان الخارجية تعين التجليات أو المتجلى له باعتبارين ، والتجلي للهويات الوجودية بالذات وللمهيات بالتبع . ولك أن تقول ، إن كنت من أصحاب السر : إن التجليات بالفيض المقدس تجليات أسمائية وصفاتية ، بل كلها تجليات ذاتية : ( ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ) . ، ( إن ربى على صراط مستقيم ) . ولك أن تقول : إن مرائي التجليات هي الأعيان الثابتة في العلم والعين ، كما هو طريقة العرفاء الشامخين ، وأما الأسماء والصفات في العلم والعين فمندكة الهويات في التجلي بالفيض الأقدس والمقدس ، فصدر الأمر من حضرة الذات بالفيض المقدس والأقدس وأطاع الأعيان فوجدت :
( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) .
قوله : وطلب مفاتح الغيب . . . ص 59 ، س 9 ف‌ ( مفاتح الغيب ) هي الأسماء في الحضرة الواحدية . وطلب المفاتح من الهوية الغيبية بالحب الذاتي الغيبي الذي هو تعين الوجهة الغيبية للفيض الأقدس ، وما به الطلب هو الفيض الأقدس ، فتجلى الذات بتعين الاسم الأول والأحد بالفيض الأقدس لطلب مفاتح الغيب الذي هو مقام ( الكنزية المختفية ) : ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ) . ويمكن أن يكون المفاتح هو الحضرة الأحدية التي لها أحدية الجمع للأسماء الذاتية بحسب مقام الكثرة الأسمائية ، والغيب هو مقام الأسماء في الحضرة الواحدية .
قوله : تنبيه . . . ص 63 ، س 1 ليس الجعل على طريقة أهل الله متعلقا بالوجود ، فإن الوجود هو الحق ، بل الجعل متعلق بالمهية . ولا فرق بينهما في الحضرة العلمية وغيرها ، ولا يختص بالخارج .
فإن التجلي باسم الله أولا وسائر الأسماء بالتبع في الحضرة العلمية ، يستتبع تعين المهيات وظهورها في الحضرة العلمية ، والتجلي بمقام الألوهية في الخارج يستتبع ظهورها في العين ، وبهذا الظهور الاستتباعي يقال الجعل في بعض الاعتبارات . وأما

160

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 160
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست