responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 107


الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا اعلم ، ان الكشف لغة رفع الحجاب . يقال : كشفت المرأة وجهها . أي رفعت نقابها . واصطلاحا هو الاطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية وجودا أو شهودا [1] . وهو معنوي وصوري [2] .
وأعني بالصوري ما يحصل في عالم المثال من طريق الحواس الخمس ، وذلك اما ان يكون على طريق المشاهدة كرؤية المكاشف صور الأرواح المتجسدة والأنوار الروحانية ، واما ان يكون على طريق السماع كسماع النبي ، صلى الله عليه وسلم ، الوحي [3] النازل عليه كلاما منظوما أو مثل صلصلة الجرس ودوى النحل كما جاء في الحديث الصحيح فإنه ، عليه السلام ، كان يسمع ذلك ويفهم المراد منه . أو على سبيل الاستنشاق وهو التنسم بالنفحات الإلهية والتنشق لفوحات الربوبية . قال عليه السلام : ( ان لله في أيام دهركم نفحات الا فتعرضوا لها ) . وقال : ( انى لا جد نفس الرحمان من قبل اليمن ) ، أو على سبيل الملامسة وهي بالاتصال بين النورين أو بين الجسدين المثاليين كما نقله عبد الرحمان



[1] - الظاهر ان يكون العبارة وجودا أي شهودا ، ويؤيده ما في منازل السائرين وشرحه في معنى المكاشفة . فليتأمل . ( غلامعلى )
[2] - اعلم ، ان الاطلاع على الشئ والعلم به قد يكون بالبرهان والدليل وهو علم اليقين و قد يكون بالكشف والمشاهدة وهو على قسمين : عين اليقين وحق اليقين . وإليهما أشار بقوله ( وجودا أو شهودا ) . ويمكن ان يكون قوله وجودا إشارة إلى الكشف المعنوي وشهودا إلى الكشف الصوري . فافهم . ( غلامعلى )
[3] - معنى المكاشفة والوحي انما يكون بالسر وهما من واد واحد ، واما تخصيص الوحي بالنبي دون الولي الكامل مبنى على رعاية الأدب ، والمكاشفة أو الوحي عبارة عن بلوع ما وراء الحجاب العلمي وجودا أي شهودا ، والمشاهدة سقوط الحجاب بتا . فالمرتبة الا على من المشاهدة تجذب المشاهد إلى عين الجمع ونور الجمع يحرق وجود العبد و إذا صحا ورجع إلى البقاء صار وجوده وجودا حقانيا لغلبة جهة الحق لأنه غالب على امره فيصير عالما بأسراره وتجلياته في أطواره وحضرات أسمائه والمعاينة فوق مرتبة المشاهدة .

107

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 107
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست