نام کتاب : صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) نویسنده : السيد الخوئي جلد : 2 صفحه : 458
الزيارات ، وأما تفسير علي بن إبراهيم فهو أيضا مبني على التغليب كما يظهر ذلك لمن تتبع الروايات التي أوردها في التفسير . سؤال 1428 : لماذا لم توثقوا الأصفهاني مع وروده في التفسير ، وذكرتم أكثر من مرة أن طريق الشيخ والصدوق إلى سليمان بن داود ضعيف بالقاسم بن محمد الأصفهاني ، فهل هذا لما ذكرتموه في الجزء الرابع عشر - ص 46 - المعجم نقلا عن النجاشي ( لم يكن بالمرضي ) وهل هذه العبارة تدل على ضعفه حتى تعارض توثيق تفسير علي بن إبراهيم ؟ الخوئي : لم يرد الأصفهاني في التفسير فليلاحظ . التبريزي : أما الأصفهاني والقاسم بن محمد الجوهري فلا يبعد اتحادهما ، وكون الشخص معتبرا لكونه من المشاهير الذين لم يرو في حقهم قدح ، كما ذكرنا تفصيل ذلك في البحث . سؤال 1429 : ذكرتم سيدي في الجزء السادس من المعجم صفحة ( 151 ) أن طريق الشيخ الصدوق إلى حفص بن غياث صحيح ، فهل تقصدون بوصف الصحة خصوص الطريق الأخير الذي يشتمل على القاسم بن محمد الأصفهاني أم صحيح في الجملة بالطريقين الآخرين أو أحدهما ؟ الخوئي : صحيح بالطريق الأول فقط . التبريزي : يضاف إلى جوابه ( قدس سره ) : وعلى ما ذكرنا الطريق الثالث أيضا معتبر . سؤال 1430 : هل ما زلتم سيدي على عدم الاعتماد على مراسيل الثلاثة : ابن أبي عمير وصفوان والبزنطي أم لا ؟ الخوئي : نعم ما زلنا كذلك ، والله العالم . والحمد الله رب العالمين .
458
نام کتاب : صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) نویسنده : السيد الخوئي جلد : 2 صفحه : 458