نام کتاب : صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) نویسنده : السيد الخوئي جلد : 2 صفحه : 244
سؤال 779 : إذا أفاض الحاج من عرفات بعد الغروب من اليوم التاسع ولم يدرك الوقوف في المزدلفة بين الطلوعين لازدحام الطرقات ، فما هو حكمه ؟ الخوئي : إن لم يتمكن من ادراك الوقوف الاختياري في المشعر لمانع من الموانع فإن تمكن من ادراك الوقوف الاضطراري وأدركه صح حجه وإلا فسد ، إلا أن يكون جاهلا وقد صار عبوره من المزدلفة ، سيما إذا ذكر الله تعالى فيها عند عبوره منها ، فحينئذ يصح حجه ، والله العالم . سؤال 780 : لو أحرم في اليوم الثامن من ذي الحجة ، لكن وقف في عرفات في اليوم الثامن ووقف من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس في المشعر الحرام في اليوم التاسع ، تارة مع العلم ، وتارة مع الخوف أو لكونه متهاونا أو غير ذلك ، ولو كان متعمدا وذبح وحلق . . . الخ ، حتى وصل إلى وطنه ، فما حكم حجه صحة وفسادا ؟ الخوئي : إن علم بالمخالفة ، ومع ذلك أتى بالمناسك ، فسد حجه ، وأما مع احتمال المخالفة فيصح حجه ، والله العالم . التبريزي : إنما يجزي مع احتمال المخالفة إذا كان وقوفه موافقا للجماعة . سؤال 781 : إذا أفاض الحاج من المزدلفة بعد طلوع الشمس ، ولم يتمكن من الوصول إلى منى إلا في الليل ، وقد فاتته أعمال يوم العيد ، فهل يجوز له القيام بها في اليوم الثاني ؟ وهل تكون النية عند ذلك أداء أم قضاء ؟ الخوئي : نعم عليه أن يقوم بالأعمال المزبورة في اليوم الثاني بعنوان الوظيفة الفعلية ، ولا يعتبر في صحتها قصد القضاء ، والله العالم . سؤال 782 : وهل يجوز له تأخير الذبح ( في مفروض السؤال السابق ) إلى
244
نام کتاب : صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) نویسنده : السيد الخوئي جلد : 2 صفحه : 244