responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : استفتاءات نویسنده : السيد السيستاني    جلد : 1  صفحه : 336


لا يجوز إذا كان يضر بهم أو بغيرهم .
< / السؤال = 8809 > < السؤال = 5274 > < السؤال = 5312 > 1317 . السؤال :
إنني أعمل في شركة تعمل في مجال البترول . هذه الشركة مملوكة من قبل بعض الأشخاص وليست حكومية . لكن مدخول الشركة يأتي من المشاريع الحكومية التي تنفذها شركتنا ، أو من مشاريع الشركات الأجنبية العالمية الموجودة في البلد بطلب من الحكومة لتطوير المنشئات البترولية . فمدخول هذه الشركات أيضا من الدولة وبدورها تدفع لشركتنا نظير الأعمال التي قامت شركتنا بأدائها راتبي يتحول إلى البنك شهريا وأسحب ما أحتاج إليه منه فقط . وقد توقفت عن دفع الخمس لأن بعض طلبة العلوم الدينية قالوا بأنه لا يجب علي الخمس . فهل هذا صحيح . إذا كان صحيح فمتى يجب علي الخمس ؟ وإذا سحبت مبلغا من البنك ، فهل يجب أن أخمسه مباشرة أو أن بقي بحوزتي لمدة عام كامل ؟ أو لحين يحل رأس السنة التي كنت أخمس بها في السابق ؟
إذا كان علي دفع الخمس في ما ورد أعلاه فماذا أفعل علما بأن لدي منزلا مؤجرا لدى الغير واشتريته من المبالغ التي كانت تتجمع في البنك من راتبي ومدخول هذا المنزل يدخل بحسابي الآن مع الراتب الذي أستلمه وأنا أسحب من حسابي عند الحاجة دون التمييز بين مال الراتب أو مال الإيجار ؟
الجواب :
لا يشملك الحكم المذكور ويجب الخمس في راتبك وإن تحول إلى البنك ويجب تخميس المنزل المذكور بقيمته الحالية إذا اشتريته بمبلغ لم تمر عليه السنة الخمسية وإذا كان مما مرت عليه السنة وجب تخميس نفس الثمن وإذا كان مركبا من هذا وذاك فبالنسبة ولا يجب تخميس الإيجار والراتب إلا بعد حلول السنة .
< / السؤال = 5312 > < / السؤال = 5274 > < السؤال = 4346 > < السؤال = 4347 > 1318 . السؤال :
قبل بلوغي سن التكليف . كان والداي يشجعاني ويأمراني بالصيام ، ولكني كنت أتظاهر بأنني صائمة وكنت أفطر بالخفاء بدون علم والداي لعدم وعيي وفهمي للأمر - فقد كان والداي يقولان لي بأننا يجب أن نصوم في شهر رمضان - وكنت أعتبر الصيام فوق طاقتي ولا أستطيع أن أتحمل العطش أو الجوع وأخاف أن أخبرهما بأنني أفطر أو

336

نام کتاب : استفتاءات نویسنده : السيد السيستاني    جلد : 1  صفحه : 336
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست