نام کتاب : معجم الأدباء نویسنده : ياقوت الحموي جلد : 14 صفحه : 229
هم به وبلغ ذلك ركن الدولة فلم يحتمل ذلك كله وتقدم إلى وزيره أبي الفضل محمد بن الحسين بن العميد وهو الأستاذ الرئيس بقصده واستئصال شأفته وأمره بالاستقصاء والمبالغة فانتخب الأستاذ الرئيس الرجال وخرج في عدة وزينة وخرج ركن الدولة مشيعا له وخلع على القواد ووقف حتى اجتاز به العسكر وعاد إلى الري وسار الوزير ومعه ابنه أبو الفتح وكان شابا قد خلف أباه بحضرة ركن الدولة وعرف تدبير المملكة وسياسة الجند فهو بذكائه وحدة ذهنه وسرعة حركته قد نفق نفاقا شديدا على ركن الدولة وهو مع ذلك لقلة حنكته ونزق شبابه وتهوره في الأمور يقدم على ما لا يقدم عليه أبوه ويحب أن يسير في خواص الديلم وهم يمشون بين يديه ويختلط بهم اختلاط من يستميل قلوبهم ويخلع عليهم خلعا كثيرة ويحمل رؤساءهم وقوادهم على الخيول الفره بالمراكب الثقال ويريد بجميع ذلك أن يسلموا له
229
نام کتاب : معجم الأدباء نویسنده : ياقوت الحموي جلد : 14 صفحه : 229