نام کتاب : ديوان دعبل الخزاعي نویسنده : دعبل الخزاعي جلد : 1 صفحه : 64
* فانى من الرحمن أرجو بحبهم حياة لدى الفردوس غير بتات [1] * عسى الله أن يأوى لذا الخلق إنه إلى كل قوم دائم اللحظات [2] * فإن قلت عرفا أنكروه بمنكر وغطوا على التحقيق بالشبهات * ساقصر نفسي جاهدا عن جدالهم كفاني ما ألقى من العبرات * أحاول نقل الشمس من مستقرها وإسماع أحجار من الصلدات [3] * فمن عارف لم ينتفع ومعاند يميل مع الأهواء والشهوات [4] * قصاراى منهم أن أءوب بغصة تردد بين الصدر واللهوات [5] * كأنك بالأضلاع قد ضاق رحبها لما ضمنت من شدة الزفرات [6] سقيا ورعيا لأيام [ البسيط ] التخريج : الأغاني 20 / 167 وتاريخ دمشق / 229 ومعاهد التنصيص 2 / 201 ونسمه السحر ( خ ) . 5 قال في ال البيت : * سقيا ورعيا لأيام الصبابات أيام أرفل في أثواب لذاتي [7] * أيام غصنى رطيب من لدونته أصبو إلى غير جارات وكنات * دع عنك ذكر زمان فات مطلبه واقذف برجلك عن متن الجهالات
[1] غير بتات : غير منقطع وفى رواية يوم ثباتى . [2] في نسخة : عسى الله أن يرتاح للخلق انه . . . [3] في نسخة : أحاول نقل الصما لصلد : حجر صلب أملس . [4] في نسخة : تميل به الأهواء بالشبهات . [5] في نسخة : فحسبى منهم أن أبوء بغصة . [6] في نسخة : كأنك بالأضلاع قد ضاق ذرعها لما حملت من شدة الزفرات [7] الرفل : جر الذيل .
64
نام کتاب : ديوان دعبل الخزاعي نویسنده : دعبل الخزاعي جلد : 1 صفحه : 64