responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ديوان دعبل الخزاعي نویسنده : دعبل الخزاعي    جلد : 1  صفحه : 19


فيه لدعبل فهو من صنعة أبى وغنائى من صنعة أبيه في شعر دعبل والطريقة فيه خفيف ثقيل في مجرى البنصر :
* سرى طيف ليلى حين آن هبوب وقضيت شوقا حين كاد يذوب * فلم ار مطروقا يحل برحله ولا طارقا يقرى المنى ويشيب وفى تاريخ دمشق : بينما دعبل جالس على باب داره بالكرخ إذ مرت جارية لابن الأحدب تخطر في مشيتها وتنظر في اعطافها وكانت شاعرة فقال لها [1] :
* دموع عيني بها انبساط ونوع عيني به انقباض فقالت مسرعة .
* ذاك قليل لمن دهته بلحظها الأعين المراض فقال :
فهل لمولاتى عطف قلب أم للذي في الحشى انقراض فقالت :
* ان كنت تهوى الوداد منا فالود في ديننا قراض قال فعدلت بها عن ذلك الروى فقلت :
* أترى الزمان يسر نا بتلاق ويضم مشتاقا إلى مشتاق فقالت :
* ما للزمان يقال فيه وانما أنت الزمان فسرنا بتلاق دعبل والمديح :
لعل ابرز ما يوقفنا في هذا المجال القصيدة التائية المشهورة في أهل البيت عليهم السلام التي قال عنها أبو الفرج في أغانيه [2] : " من أحسن الشعر وفاخر



[1] أعيان الشيعة ج 6 ص 423 .
[2] الأغاني ج 20 ص 132 .

19

نام کتاب : ديوان دعبل الخزاعي نویسنده : دعبل الخزاعي    جلد : 1  صفحه : 19
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست