نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 7
إسماعيل بن أبان من رجال البخاري والترمذي إسماعيل بن أبان الوراق الكوفي أبو إسحاق الأزدي مات سنة ( ه ) قال البخاري : صدوق . وقال أحمد وابن معين وأبو داود : ثقة وقال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صحيح الحديث ، وقال الدارقطني : ثقة مأمون ، وقال ابن عدي : يعني ما عليه الكوفيون من التشيع وأما الصدوق فهو صدوق في الرواية وقال الجوزجاني : ولم يكن يكذب في الحديث [1] حدث عن إسرائيل ومسعر وعبد الحميد بن بهرام سلام بن أبي عمرة ، وأبي الأحوص وعيسى بن يونس وابن المبارك وعبد الله بن إدريس . وعنه أحمد وابن معين والبخاري والترمذي والدارمي وجماعة ومن حديثه ما رواه أبو القاسم الطبراني وبه قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، قال : حدثنا إسماعيل بن ابان . الوراق - قال : حدثنا سلام بن أبي عمرة ، عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل قال : خطب الحسن بن علي بن أبي طالب الامام فحمد الله وأثنى عليه وذكر أمير المؤمنين عليا خاتم الأوصياء ووصيي خاتم الأنبياء وأمين الشهداء ، ثم قال : " يا أيها الناس ، لقد فارقكم رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون ، لقد كان رسول الله يعطيه الراية ، فيقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتى يفتح الله عليه ، ولقد قبضه الله في الليلة التي قبض فيها وصي موسى ، و عرج بروحه في الليلة التي عرج فيها عيسى بن مريم وفي الليلة التي انزل الله عز وجل فيها القرآن والله ما ترك ذهبا ولا فضة ولا شيئا يصر له ، وما في بيت ماله إلا سبعمائة درهم وخمسين درهما فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما لام كلثوم . ثم قال : " من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلى الله عليه وسلم ثم تلا هذه الآية واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ثم أخذ في كتاب الله فقال : " أنا ابن البشير النذير وابن النبي ، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا ابن الذي أرسل رحمة للعالمين ، وأنا من أهل البيت الذين اذهب الله - عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، و أنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم وولايتهم فقال : فيما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " [2] وله شواهد كثيرة ويأتي منهما في ذكر عامر بن واثلة أبي الطفيل إن شاء الله - والمتن صحيح