نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 199
محمد بن إسحاق من رجال مسلم والأربعة محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار أبو بكر المدني المطلبي مات سنة ( 151 ه ) قال العجلي : مدني ثقة [1] وقال شعبة : هو أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أحمد : حسن الحديث ، وقال ابن المديني : حديثه عندي صحيح ، وتكلم فيه مالك وبالغ وقال : ابن إسحاق رجال من الدجاجلة - هذا تعنت زاهد - وقال الحافظ ابن كثير : وقد تكلم بعضهم في غيره فلم يعتبر لما بينهما من العداوة المعلومة وقد ذكرنا من أمثلة ذلك : كلام محمد بن إسحاق في الامام مالك و كذا الكلام مالك فيه [2] وقال ابن تيمية : واما ابن إسحاق إذا قال : حدثني فحديثه صحيح عند أهل الحديث انما يخاف عليه التدليس [3] وقال النووي : ليس فيه إلا التدليس - وبالجملة ابن إسحاق ثقة حجة ومن تكلم فيه فلم يصنع شيئا . حدث عن أبيه ويحيى بن عباد وهشام بن عروة والزهري وجماعة . وعنه إبراهيم بن سعد وشبعة والسفيانان وشعبة وخلق . ومن حديثه ما رواه أحمد وأبو يعلى وابن جرير والبيهقي . وقال أحمد : ثنا يعقوب ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه عباد قال : سمعت عائشة تقول : مات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري و نحري وفي دولتي لم أظلم فيه أحدا ، فمن سفهي وحداثة سني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو في حجري ثم وضعت رأسه على وسادة وقمت التدم مع النساء وأضرب وجهي " [4] قال أبو يعلى : حدثنا جعفر بن مهران ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه عباد قال : سمعت عائشة تقول : مات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري وفي بيتي ، ولم أظلم فيه أحدا ، فم سفهي وحداثة سني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو في حجري ، ثم وضعت رأسه على وسادة . " وقمت انتدب مع النساء وأضرب وجهي " [5] اسناده صحيح وقال ابن جرير : حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، عن محمد ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن ( عبد الله بن ) الزبير ، عن أبيه عباد قال : سمعت عائشة تقول : مات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري وفي دوري ، ولم أظلم فيه أحدا ، فمن سفهي وحداثة سني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو في حجري ثم وضعت رأسه على وسادة " وقمت التدم مع النساء وأضرب وجهي " [6] . اسناده حسن لعنعنة ابن إسحاق . والحديث يأتي في ترجمة يحيى بن عباد من طريق البيهقي