نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 186
قيس بن أبي حازم قيس بن أبي حازم واسمه حصين بن عوف أبو عبد الله الكوفي البجلي من رجال الصحاح الستة قال العجلي : ثقة [1] أدرك الحقيقة فرحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقبض وهو في الطريق وأبوه له صحبة وقيل : له صحبة ورؤية ولم يثبت ، وقال ابن حجر : وهو متقن الرواية وقد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد وقالوا : كان يحمل على علي كرم الله وجهه ، ومن تكلم فيه فقد أذى نفسه . وقال ابن معين : هو أوثق من الزهري : ثقة [2] حدث عن عائشة وعلي وابن مسعود ومعاذ والزبير وطلحة والثلاثة . وعنه إسماعيل بن أبي خالد مجالد بن سعيد والأعمش وجماعة . ومن حديثه ما رواه أحمد وأبو يعلى والحاكم والبيهقي . وقال أحمد : ثنا يحيى ، عن إسماعيل ثنا قيس قال : لما أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلا ، نبحت الكلاب قالت : اي ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحوأب قالت : " ما أظنني إلا إني راجعة " . فقال بعض من كان معهما : بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله عز وجل ذات بينهم قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالها ذات يوم : " كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب " [3] . وقال أبو يعلى : حدثنا عبد الرحمن بن صالح ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : مرت عائشة بماء لبنى عامر يقال له : الحوأب فنبحت عليها الكلاب فقالت : ما هذا ؟ قالوا : ماء لبني عامر فقالت : ردوني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كيف بإحداكن إذا نبحت عليها كلاب الحوأب " [4] وقال الحاكم : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ، ثنا يعلى بن عبيد ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : لما بلغت عائشة بعض ديار بني عامر نبحت عليها الكلاب ، فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : الحوأب . قالت : " ما أظنني إلا راجعة " . فقال : الزبير : لا بعد تقدمي ويراك الناس ويصلح الله ذات بينهم قالت : سمعت رسول الله " ص " يقول : " كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب " [5] . وقال البيهقي :