نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 177
عيسى بن يونس عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي . أبو عمرو أو أبو محمد الكوفي مات سنة ( 187 ه ) من رجال الصحاح الستة قال ابن سعد : كان ثقة ثبتا [1] وقال العجلي : كوفي ثقة وكان ثبتا في الحديث [2] وقال أحمد وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة وابن خراش : ثقة . وقال أبو زرعة : كان حافظا [3] . حدث عن أبيه وأخيه وابن عمه وهشام بن عروة وعمران بن سليمان وعنه علي بن خشرم وأبوه يونس وابنه عمرو وحماد بن سلمة وجماعة ومن حديثه ما رواه الطبراني وقال : حدثنا أبو حبيب زيد بن المهتدي ، حدثنا علي بن خشرم ، ثنا عيسى بن يونس ، عن عمران بن سليمان ، عن الشبعي ، عن جابر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول : " لا يزال أمر هذه الأمة هادئا على من ناواه حتى يكون عليكم اثنا عشر أميرا " . ثم تكلم بكلمة لم أسمعها فسألت أبي ، وكان أقرب إليه مني ، ما قال ؟ قال : قال : كلهم من قريش " [4] . عمران القطان هو عمران بن داود أبو العوام العمي القطان من رجال السنن الأربعة قال العجلي : بصري ثقة [1] وقال أحمد : أرجوه أن يكون صالح الحديث ، وقال البخاري : صدق يهم ، وقال الساجي صدق ثقة وقال الحاكم صدق [2] . حدث عن قتادة وحميد الطويل وأبي إسحاق الشيباني ومعمر بن راشد ومحمد بن حجادة وسليمان التيمي وابن سيرين وغيرهم . وعنه عمرو بن عاصم وابن مهدي والطيالسي والضحاك وجماعة ومن حديثه ما رواه الطبراني . وقال : حدثنا إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال حدثنا عمرو بن عاصم ، قال : حدثنا عمران القطان ، عن معمر ، عن الزهري ، عن انس بن مالك قال : " لما كان يوم حنين انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم الا العباس بن عبد المطلب وأبا سفيان بن الحارث و أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ينادى ! يا أصحاب سورة البقرة ! يا معاشر الأنصار ثم استمر النداء في بني الحارث بن الخزرج فلما سمع النداء اقبلوا فوالله ! ما شبهتهم إلا بالإبل تجن إلى أولادها ، فما التقوا التحم القتال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الآن حمى وان كفا من حصى فرمى به وقال : " هزموا ورب الكعبة " . وكان علي بن أبي طالب أشد الناس قتالا يومئذ " .