responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 168


عمر بن خالد من رجال البخاري وابن ماجة عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد بن عبد الرحمن بن واقد أبو الحسن الحراني الجزري مات سنة ( 229 ه‌ ) وقال العجلي : مصري ثبت ثقة [1] وقال أبو حاتم : صدوق وقال الدارقطني : ثقة حجة ، وقال مسلمة في الصلة : ثقة .
وقال ابن حجر : ثقة من العاشر وعنه في البخاري ( 23 ) حديثا - ( 2 ) حدث عن عبد الله بن لهيعة والليث وزهير بن معاوية وموسى بن أعين ومحمد بن سلمة الحراني وحماد بن سلمة وغيرهم .
وعنه أحمد بن رشدين وأحمد بن سعد وأحمد بن منصور الرمادي وأحمد بن إبراهيم ويونس بن عبد الأعلى وأبو خيثمة وأبو الأحوص .
ومن حديثه ما رواه الطبراني وقال : حدثنا أحمد بن رشدين ، ثنا عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا ابن لهيعة ، عن ابن الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، قالت : دخل الحسين بن علي عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوحى إليه ، فنزا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منكب ولعب على ظهره ، فقال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتحبه يا محمد ؟ " قال : " يا جبريل ! وما لي لا أحب ابني ؟ " قال :
" فان أمتك ستقتله من بعدك " فمد جبريل عليه السلام هذه فأتاه بتربة بيضاء فقال :
في هذه الأرض يقتل ابنك هذا يا محمد !
واسمها الطف " فلما ذهب جبريل عليه السلام من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والتربة في يده يبكي فقال :
" يا عائشة ! ان جبريل عليه السلام أخبرني ان الحسين ابني مقتول في ارض الطف ، وان أمتي ستفتن بعدي " ثم خرج إلى أصحابه فيهم علي وأبو بكر وعمرو حذيفة وعمار وأبو ذر وهو يبكي فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال :
" أخبرني جبريل ان ابني الحسن يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة وأخبرني ان فيها مضجعة " ( 3 ) وقد يأتي الخبر بمعناه في ترجمة أبي غالب الأصبهاني



[1] " تاريخ الثقات " ص . 363 ( 2 ) " تقريب التهذيب " ( 2 / 69 ) و " تهذيب التهذيب " ( 8 / 25 ) ( 3 ) والحديث في " المعجم الكبير " ( 3 / 107 ح / 2814 .

168

نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 168
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست