responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 164


عمارة بن زاذان الصيدلاني أبو سلمة البصري قال العجلي : بصري ثقة [1] وقال احمد : شيخ ثقة ما به بأس ، و قال ابن معين : صالح ، وقال ابن عدي : وهو عندي لا بأس به ممن يكتب حديثه وقال أبو زرعة : لا بأس به [2] حدث عن ثابت البناني ومكحول والحسن البصري وعلي بن الحكم وغيرهم .
وعنه مؤمل واسود بن عامر وابن نمير وعبد الصمد وروح وجماعة ومن حديثه ما رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني والبيهقي وجماعة وقال احمد : ثنا مؤمل ، ثنا عمارة بن زاذان ، ثنا ثابت ، عن انس بن مالك ان ملك المطر استأذن ربه ان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فاذن له فقال لام سلمة : " املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد " قال :
وجاء الحسين ليدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم على منكبه وعلى عاتقه . قال : فقال الملك للنبي صلى الله عليه وسلم : أ تحبه ؟ قال : " نعم ، قال " اما ان أمتك الذي يقتل فيه " فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها " قال : قال ثابت : " بلغنا انها كربلا " [3] وقال أبو يعلى : حدثنا شيبان ، حدثنا عمارة بن زاذان ، حدثنا ثابت البناني ، عن انس بن مالك قال : استأذن ملك المطر ربه ان يزور النبي صلى الله عليه وسلم فاذن له ، وكان في يوم أم سلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم " يا أم سلمة ! احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد قال : فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم ففتح الباب فدخل ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يلتزمه ويقبله . فقال الملك : أتحبه ؟
قال : نعم . قال : " ان أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه " .
قال : " نعم " قال : فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب احمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها قال ثابت : فكنا نقول : إنها كربلاء . [4] وقال الطبراني : حدثنا بشر بن موسى ، ثنا عبد الصمد بن حسن ( ح ) و حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ومحمد بن محمد التمار البصري وعبدان ابن احمد قالوا : ثنا شيبان بن فروخ قالا : ثنا عمارة بن زاذان الصيدلاني قالا : ثابت البناني ، عن انس بن مالك قال :
استأذن ملك المطر ربه عز وجل ان يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له فجاءه وهو في بيت أم سلمة فقال : " يا أم سلمة !
احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد " فبينما هم على الباب إذ جاء الحسين ففتح الباب فجعل يقفز على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يلتثمه ويقبله فقال له الملك :
تحبه يا محمد ؟ قال : " نعم " قال :
" اما ان أمتك ستقتله وإن شئت ان أريك من تربة المكان الذي يقتله فيها " .
قال : فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه فاتاه بسهلة حمراء فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها قال ثابت : كنا نقول : إنها كربلاء



[1] " تاريخ الثقات " ص / 353
[2] " تهذيب التهذيب " ( 7 / 416 )
[3] " مسند أحمد " ( 3 / 242 )
[4] " مسند أبي يعلى " ( 3 / 370 ) ح / 89

164

نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 164
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست