نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 146
عروة بن الزبير من رجال الصحاح الستة عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد أبو عبد الله المدني مات سنة ( 94 ه ) قال ابن سعد ، وكان ثقة كثير الحديث فقيها عاليا مأمونا ثبتا [1] وقال العجلي : تابعي ثقة كان رجلا صالحا لم يدخل في شئ من الفتن [2] وقال الزهري : عروة بحر لا ينزف ، وقال ابن عينية : ان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة القاسم بن محمد وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، وقال ابن العماد : وهو أحد فقهاء السبعة الفقيه الحافظ جمع العلم والسيادة والعبادة [3] حدث عن أبيه وأخيه عبد الله وأمه أسماء وخالته عائشة وعلي بن أبي طالب وابن عباس وابن عمر وأبي أيوب وأبي هريرة وجماعة من الصحابة . وعنه أولاده هشام وعبد الله وعثمان وصالح بن كيسان والزهري وابن أبي مليكة وعمر بن عبد العزيز وعمر بن دينار وجماعة من التابعين . ومن حديثه ما رواه ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري وقال ابن أبي شيبة : حدثنا ابن نمير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه " إن أبا بكر وعمر لم يشهدا دفن النبي صلى الله عليه وسلم وكانا في الأنصار ( سقيفة بني ساعدة ) فدفن رسول الله ص قبل أن يرجعا [4] وقال البخاري : حدثنا معلى بن أسد ، قال : حدثنا وهيب ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : دخلت على أبي بكر ، فقال : " في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم ؟ " ثم سأل عنها " في أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ " وقال الحافظ ابن حجر في شرح هذا الحديث : ويحتمل ان يكون السؤال عن قدر الكفن على حقيقة لأنه لم يحضر ذلك لاشتغاله بأمر البيعة [5] وعنه أيضا : ما رواه أحمد : وقال : ثنا حجاج ، ثنا شريك ، عن الأعمش ، عن الفضيل بن عمرو قال : أراه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : تمتع النبي صلى الله عليه وسلم فقال عروة بن الزبير نهى أبو بكر وعمر عن المتعة فقال ابن عباس : ما يقول عرية ؟ قال : يقول : " نهي أبو بكر وعمر عن المتعة فقال ابن عباس : " أراهم سيهلكون أقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم ويقول : نهى أبو بكر وعمر ؟ " [6] وقد جاء في هذا الباب آثاره كثيرة صحيحة منها ما رواه الطحاوي قال : حدثنا صالح بن عبد الرحمن ، قال : ثنا سعيد ابن منصور ، قال : ثنا هشام ، قال : أخبرنا أبو بشر ، عن سعيد بن جبير قال : سمعت عبد الله بن الزبير يخطب وهو يعرض بابن عباس يعيب عليه قوله في المتعة فقال ابن عباس : " يسأل أمه إن كان صادقا فسألها فقالت : صدق ابن عباس قد كان ذلك فقال ابن عباس : لو شئت لسميت رجالا من قريش ولدوا فيها "