نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 133
آدم ( عبد الرحمن بن أبي ليلى ) من رجال الصحاح الستة عبد الرحمن بن أبي ليلى واسمه يسار أبو عيسى الكوفي قال العجلي : تابعي ثقة من أصحاب علي سمع ابن مسعود [1] وقال ابن معين : ثقة ومات سنة ثلاث وثمانين [2] وذكر ابن سعد عنه أنه قال : لقد أدركت عشرين ومائة من الأنصار من الصحابة واسمه يسار بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الحلاج [3] حدث عن أبيه وعلي بن أبي طالب وحذيفة والمقداد وأبي ذر ، و هلال وأبي أيوب وابن مسعود وسعد وأبي بن كعب وجماعة وعنه ابنه عيسى وعمرو بن ميمون والشعبي والمنهال بن عمرو ، والأعمش ومجاهد وعمرو بن مرة ، وجماعة من التابعين ومن أحاديثه ما رواه ابن أبي شيبة وأحمد وابن ماجة والبزار ، و النسائي والحاكم وجماعة من السلف . وقال ابن أبي شيبة ، حدثنا علي بن هاشم ، قال : حدثنا ابن أبي ليلي ، عن المنهال والحكم وعيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال علي كرم الله وجهه : ما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر ؟ قلت : بلى ، والله لقد كنت معكم قال : " فان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر بن الخطاب فانهزم بالناس حتى انتهى إليه ، فقال رسول الله ص " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله له ، وليس بفرار " فأرسل إلي فدعاني فأتيته [4] وقال أبو بكر البزار : حدثنا يوسف بن موسى ، قال : نا عبيد الله بن موسى ، قال : نا ابن أبي ليلي ، عن الحكم والمنهال ، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلي عن أبيه قال : قلت لعلي وكان يسمر معه : ان الناس قد أنكروا منك ان تخرج في الحر في الثوب الثقيل المحشور ، وفي الشتاء في الملاتين الخفيفتين فقال علي كرم الله وجهه : أولم تكن معنا ؟ قلت : بلى قال : " فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعي أبا بكر فعقد له اللواء ثم بعثه فساد بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع ، دعي عمر فعقد له لواء فساد ثم رجع منهزما بالناس . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار " ومن حديثه أيضا ما رواه عبد الله بن أحمد ، ثنا أحمد بن عمر الركيعي ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا الوليد بن عقبة بن نزار المعني ، حدثني سماك بن عبيد ابن الوليد العبسي ، قال : دخلت علي عبد الرحمن بن أبي ليلي فحدثني انه شهيد عليا عليه السلام في الرحبة قال : أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده يوم غدير خم إلا قام ولا يقوم إلا من قد رآه فقام اثنا عشر رجلا فقالوا : قد رأيناه وسمعناه حيث اخذ بيده يقول : " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله " فقام إلا ثلاثة لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوته [5]