responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 120


عبد الله بن أبي نجيح من رجال الصحاح الستة عبد الله بن أبي نجيح يسار الثقفي أبو يسار المكي قال ابن سعد عن الواقدي : وكان ثقة كثيرا الحديث ومات سنة اثنتين وثلاثين ومائة بمكة أبا يسار مولى الثقيف [1] ، وقال العجلي ثقة [2] وقال أحمد : ثقة وكان أبوه من خيار عباد الله وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي : ثقة وقال أبو حاتم ، وهو صالح الحديث [3] حدث عن أبيه وعطاء ومجاهد وعكرمة وطاؤس وجماعة وعنه شعبة وابن اسحق والسفيانان وابن علية ومحمد بن مسلم الطائي وغيرهم ومن أحاديثه : ما رواه الحافظ أبو زرعة الدمشقي وعنه الحافظ ابن كثير في " تاريخه " ثنا أحمد بن خالد الذهبي أبو سعيد ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي نجيح - عن أبيه قال : لما حج معاوية أخذ بيد سعد بن أبي وقاص فقال : يا أبا إسحاق !
انا قوم قد أجفانا هذا الغزو عن الحج حتى كدنا أن ننسي بعض سننه فطف نطف بطوافك ، قال : فلما فرغ أدخله دار الندوة فأجلسه معه على سريره ثم ذكر علي بن أبي طالب ( صلاة الله وسلامه عليه ) فوقع فيه فقال : أدخلتني دارك وأجلستني على سريرك ثم وقعت في علي تشتمه والله ! لان يكون في إحدى خلاله الثلاث أحب إلى من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، ولان يكون لي ما قال له حين عزا تبوكا " ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ؟ " لأحب إلى مما طلعت عليه الشمس ولان يكون لي ما قاله يوم خيبر : " لأعطين الراية رجلا يجب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار " أحب إلى مما طلعت عليه الشمس " ولان أكون صهره على ابنته ولي منها من يديه ليس بفرار " أحب إلى مما طلعت عليه الشمس " ولان أكون صهره على ابنته ولط منهما من الولد ماله أحب إلى من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس " .
لا أدخل عليك دارا بعد هذا اليوم ، ثم نفض رداءه ثم خرج . [4] ( وفي هذا الباب أخبار كثيرة صحيحة إسناده حسن لعنعنة ؟ ابن إسحاق وهو ثقة وليس فيه إلا التدليس وله شاهد من حديث أم المؤمنين أم سلمة : لما مات الحسن بن علي عليه السلام حج معاوية فدخل المدينة وأراد أن يلعن عليا على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له : ان ههنا سعد بن أبي وقاص ولا نراه يرضى بهذا فأبعث إليه وخذ رأيه فأرسل إليه وذكر له ذلك فقال : ان فعلت هذا إلا خرجن من المسجد ثم لا أعود إليه ، فأمسك معاوية عن لعنه حتى مات سعد فلما مات لعنه على المنبر وكتب إلى عماله ان يلعنوه على المنابر ففعلوا . [5]



[1] الطبقات الكبرى . ( 5 / 483 ) .
[2] " تاريخ الثقات " ص / 281 برقم / 898 .
[3] " تهذيب التهذيب " ( 6 / 54 ) رقم / 1 .
[4] " البداية والنهاية " ( 7 / 353 ) .
[5] وكذا في " العقد الفريد " ( 5 / 108 ) .

120

نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 120
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست