responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 112


عبد الله بن سالم المفلوج من رجال أبي داود وابن ماجة عبد الله بن سالم وقيل : ابن محمد بن سالم أبو محمد الزبيدي القزاز المعروف بالمفلوج مات سنة ( 235 ه‌ ) قال أبو داود : شيخ ثقة كتبنا عنه أحاديث حسانا ، وقال ابن أبي عاصم : كان خيارا ، وقال أبو يعلي : من خيار أهل الكوفة ذكره ابن حبان في الثقات [1] حدث عن حسين بن زيد بن علي ووكيع بن الجراح وعبيد الله بن موسى وعبيدة بن الأسود الهمداني وإبراهيم بن يوسف وغيرهم .
وعنه أبو داود وابن ماجة وأبو زرعة وعبد الله بن أحمد وجماعة .
ومن حديثه ما رواه الطبراني وأبو عبد الله الحاكم .
وقال الطبراني : حدثنا بشر بن موسى ومحمد بن عبد الله الحضرمي قالا : حدثنا عبد الله بن سالم قال : حدثنا حسين بن زيد بن علي وعلي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة الزهراء سلام الله عليها :
" إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك " [2] وقال الحاكم : أبو العباس محمد بن يعقوب " ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري وأخبرنا محمد بن علي بن دحيم بالكوفة " ثنا أحمد بن حاتم بن أبي غزرة قالا : ثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، ثنا حسين بن زيد بن علي ، عن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة الزهراء سلام الله عليها :
ان الله ليغضب لغضبك ويرضي لرضاك " [3] هذا حديث حسن صحيح صححه الحاكم وحسنه الهيثمي وله شاهد من حديث عبد الله بن الزبير ، و المسور بن مخرمة وأصله ثابت في الصحيحين وقد سبق الحديث في ترجمة عبد العزيز وعبد الله ابن جعفر ويأتي في ترجمة ابن أبي رافع



[1] " تهذيب التهذيب " ( 5 / 228 ) .
[2] والحديث في " المعجم الكبير " ( 1 / 108 ) ح / 18 وأيضا في ( 22 / 401 ) ح / 1001 .
[3] " المستدرك " ( 3 / 154 ) .

112

نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 112
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست