responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 94


الترجيح بالسند دون سائر القرائن التي كانت عند القدماء من الشهرة وغيرها .
قال المصنّف : قال الحلّي في كتاب الطهارة - عند نقل قول عن الشيخ - : وخالي شيخ الأعاجم أبو جعفر الطوسي يفوه من فيه رائحة النجاسة .
قلت : لم يعيّن موضعه ، والّذي وقفت أنّه قال في مسألة تطهر الماء القليل النجس إذا تمّم كرّاً : وأنا اُبيّن أنّ أبا جعفر ( رحمه الله ) يفوح من فيه رائحة تسليم المسألة بالكلّية إذا تؤمّل كلامه وتصنيفه حقّ التأمّل ( إلى أن قال ) فصار التعليل لازماً للشيخ كالطوق في حلق الحمام [1] . و « يفوه » في كلام المصنّف محرّف « يفوح » .
[ 6425 ] محمّد بن إدريس الشافعي قال المصنّف : أحد أئمّة العامّة الأربعة الأقرب إلى الحقّ . قال ابن النديم : كان الشافعي شديداً في التشيّع ، ذكر له رجل يوماً مسألة ، فأجاب فيها ، فقال له : خالفت عليّ بن أبي طالب ، فقال له : أثبت لي هذا من عليّ حتّى أضع خدّي على التراب وأقول : قد أخطأت وأرجع عن قولي إلى قوله . وحضر ذات يوم مجلساً فيه بعض الطالبيّين فقال : لا أتكلّم في مجلس يحضره أحدهم ، هم أحقّ بالكلام [2] .
أقول : وعن فصول المرتضى المنتخب من عيون المفيد : حكى الربيع ، عن الشافعي في كتابه المشهور « أنّه لا بأس بصلاة الجمعة والعيدين خلف كل أمين وغير مأمون ومتغلّب ، فإنّه صلّى عليّ بالناس وعثمان محصور » [3] ومعناه : أنّه ( عليه السلام ) كان متغلّباً ، فكيف يصحّ قول ابن النديم : كان شديداً في التشيّع ؟ وإنّما لم يكن ناصبيّاً لكونه مطّلبيّاً .
وكيف كان : ففي تاريخ بغداد : أنّه سمع مالك بن أنس ، وسمع منه أحمد بن حنبل ، تولّد سنة 150 ومات سنة 204 . ونقل عن أحمد بن حنبل قال : إنّ الله تعالى قيّض



[1] السرائر : 1 / 66 - 69 .
[2] فهرست ابن النديم : 263 .
[3] الفصول المختارة : 99 .

94

نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 94
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست