أقول : إنّما النسخ في رجال الشيخ مختلفة بالتكبير والتصغير . [ 6929 ] محمّد بن عبد الله بن عليّ بن الحسين بن زيد ، أبو جعفر يروي عن أبيه ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، كما يظهر من النجاشي في أبيه . [ 6930 ] محمّد بن عبد الله بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشمي ، المدني قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : أُسند عنه ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة ، وله ثمان وخمسون سنة . أقول : ويقال له : « الأرقط » قال صاحب عمدة الطالب : لقّب الأرقط ، لأنّه كان مجدوراً . وقال أبو الحسن العمري ، قال أبو نصر البخاري : من يطعن في الأرقط لا يطعن فيه من حيث النسب ، وإنّما يطعنون فيه بشئ جرى بينه وبين الصادق جعفر ابن محمّد ( عليهما السلام ) ، يقال : إنّه بصق في وجه الصادق فدعا عليه فصار أرقط الوجه به نمش كريه المنظر ، وأما نسبه فلا مطعن فيه ; وقال : يكنّى أبا عبد الله ، وكان محدّثاً من أهل المدينة ، أقطعه السفّاح عين سعيد بن خالد . . . الخ [1] . هذا ، وأبوه هو « عبد الله الباهر » أحد المعقبين من ولد السجّاد ( عليه السلام ) . وروى قرب الحميري - في أوائل جزئه الثالث - عن إبراهيم بن مفضّل بن قيس ، قال : سمعت أبا الحسن الأوّل ( عليه السلام ) وهو يحلف أن لا يكلّم محمّد بن عبد الله الأرقط أبداً ، فقلت في نفسي : هذا يأمر بالبرّ والصلة ويحلف أن لا يكلّم ابن عمّه أبداً ! قال ، فقال : هذا من برّي به ، هو لا يصبر أن يذكرني ويعيبني ، فإذا علم الناس أنّي لا أُكلّمه ولم يقبلوا منه أمسك عن ذكري فكان خيراً له [2] .