responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 36


يترك إلاّ امرأته » من الكافي : حميد ، عن الحسن بن سماعة ، عن محمّد بن الحسن بن زياد ، عن محمّد بن نعيم الصحّاف ، قال : مات محمّد بن أبي عمير بيّاع السابري ، وأوصى إليَّ ، وترك امرأة ، لم يترك وارثا غيرها ، فكتبت إلى العبد الصالح ( عليه السلام ) فكتب ( عليه السلام ) إليَّ : أعط المرأة الربع واحمل الباقي إلينا [1] .
فإنّه لا خلاف في بقاء المعروف بعد الكاظم ( عليه السلام ) والخبر تضمّن موت هذا في حياته ( عليه السلام ) .
وممّا يوضح تعدّده خبر الكشّي في زرارة ( 17 ) ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن أبي عمير ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : كيف تركت زرارة ؟ فقلت : تركته لا يصلّي العصر حتّى تغيب الشمس ، فقال : فأنت رسولي إليه ، فقل له : فليصلّ في مواقيت أصحابه ، فإنّى قد صرّفت ; فأبلغته ذلك ، فقال : أنا والله أعلم إنّك لا تكذب عليه ، ولكن أمرني بشئ فأكره أن أدعه ( 2 ) .
فترى فيه رواية المعروف بتوسّط هشام بن سالم عن هذا .
وأيضاً : خبر نجوم ابن طاوس هكذا : محمّد بن أُذينة ، عن ابن أبي عمير ، قال :
كنت أنظر في النجوم وأعرف الطالع ، فيدخلني من ذلك شئ فشكوت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : إذا وقع في نفسك شئ من ذلك فخذ شيئاً وتصدّق به على أوّل مسكين تلقاه ، فإنّ الله تعالى يدفع عنك ( 3 ) .
والمعروف إنّما يروى عن ابن أُذينة ، وهذا روى عنه ابن أذينة .
وممّا ذكرنا يظهر لك ما في قول الشيخ في الرجال : « يروي عنه الحسن بن محمّد ابن سماعة » فإنّه يروي عن المعروف ، لا عن هذا ; وإنّما روى ابن سماعة في خبر الميراث - المتقدّم - عن محمّد بن الحسن بن زياد ، عن محمّد بن نعيم الصحّاف وصيّته .
وما في قول الشيخ في الرجال : « البزّاز » فإنّ البزّاز إنّما هو المعروف - كما يأتي - وإنّما هذا كان معروفاً ببيّاع السابري - كما عرفت - دون البزّاز .



[1] الكافي : 7 / 126 . ( 2 ) الكشي : 143 . ( 3 ) فرَج المهموم : 124 .

36

نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 36
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست