أقول : وعدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمة ( عليهم السلام ) أيضاً ، قائلاً : « محمّد بن عبد الجبّار ، روى عنه سعد وغيره » . والمصنّف خلطه بمحمّد بن إدريس المتقدّم ، كما تقدّم . قال : وفي مولد زهراء الكافي : محمّد بن عبد الجبّار الشيباني [1] . قلت : هو في نسخة ، وفي أُخرى « محمّد بن عبد الجبّار ، عن الشيباني » ورواه الشيخان في أمالييهما [2] بدون الوصف . قال : وفي الاستبصار - في أقلّ ما يعطى الفقير - عنه ، قال : كتبت إلى الصادق ( عليه السلام ) [3] . وقال الكاظمي : رواه الفقيه عن الهادي ( عليه السلام ) . قلت : لم يعلم كون مَن في الفقيه عين مَن في الاستبصار لاختلاف سندهما ومتنهما ، نعم هما متحدان في المفاد ; ومثل الاستبصار والتهذيب في ما يجب أن يخرج من الصدقة [4] . وخبر الفقيه أيضاً ليس عنه عن الهادي ( عليه السلام ) بل عنه قال : « كتب بعض أصحابنا على يدي أحمد بن إسحاق إلى الهادي » [5] . واالصواب أنّ المراد بالصادق في خبر التهذيبين إمام آخر فكلّهم ( عليهم السلام ) صادقون . ثمّ الظاهر وقوع سقط في الكشّي ، فيبعد أن يقتصر فيه على ما مرّ من مجرّد روايته عن ابن بكير . مع أنّا راجعنا موارد رواياته وليس في واحد منها روايته عن ابن بكير ، بل عن غيره ، وهي : في يوم شكّ صوم الكافي مرّتين [6] وفي مولد فاطمته ( عليها السلام ) [7] . وفي كيفيّة صلاة التهذيب [8] وما يجوز صلاته [9] وصلاة غريقه في الزيادات [10] وزيادات صومه [11] وتفصيل أحكام نكاحه [12] وفي آخر مهوره [13] وفي