أقول : وينقل عن كتابه ذاك السيّد هاشم البحراني في برهانه بتوسّط تأويل آيات شرف الدين النجفي ; قال : لكن لم يعثر شرف الدين على جميعه بل من بعض سورة الإسراء إلى آخر القرآن [1] . [ 6868 ] محمّد بن العبّاس بن عيسى قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمة ( عليهم السلام ) قائلاً : روى عن حميد كتباً كثيرة من الأُصول . وعنونه النجاشي قائلاً : أبو عبد الله ، كان يسكن بني غاضرة ، ثقة ، روى عن أبيه والحسن بن عليّ بن أبي حمزة وعبد الله بن جبلة ، له كتب ( إلى أن قال ) عن حميد ، عن محمّد بها . أقول : الشيخ لم يقل : « روى عن حميد » كما نقل ، بل « روى عنه حميد » . ثمّ ظاهر قول الشيخ « روى عنه حميد كتباً كثيرة من الأُصول » أنّ الكتب لغيره ، ولذا لم يعنونه في الفهرست ; فعنوان النجاشي له وجعل الكتب له في غير محلّه . ويؤيّده أنّ النجاشي قال في حيدر بن شعيب - المتقدّم - قال حميد : سمعت كتاب حيدر من أبي جعفر محمّد بن عبّاس بن عيسى في بني عامر . هذا ، والنجاشي كنّاه هنا « أبا عبد الله » وثمّة « أبا جعفر » ولا يبعد أصحيّة الثاني ، فالأغلب تكنية المسمّين بمحمّد بأبي جعفر ; وأيضاً قال الوسيط : كنّاه أسانيد الفهرست مكرّراً بأبي جعفر . كما أنّ قول النجاشي « روى عن أبيه والحسن بن عليّ بن أبي حمزة وعبد الله بن جبلة » لم يعلم صحّته بالنسبة إلى الأخير ، بل روى ابن سماعة عنه وعن عبد الله بن جبلة » في شركة التهذيب [2] وعتقه [3] وحرّه إذا مات وترك وارثاً مملوكاً [4] وفي سراريه [5] . ولم نقف على رواية هذا عن أبيه ، بل رواية « محمّد بن عبّاس بن الوليد »