تحوّل عنها [1] . ويأتي - في هشام - خبر الكشّي في تعيين الصادق ( عليه السلام ) له للمناظرة مع الشامي في الاستطاعة . وهو محمّد بن عبد الله بن الطيّار . أقول : بل هو « محمّد بن عبد الله الطيّار » ويأتي عدّ الشيخ في الرجال له في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . وعنوان الكشّي ليس كما قال ، بل « ما روي في الطيار وابنه » . وتقدم في ابنه « حمزة » أَنّ الكشي روى خبرين آخرين : أحدهما عن هشام بن الحكم قال ، قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما فعل ابن الطيّار ؟ قلت : مات ! قال : ( رحمه الله ) ولقّاه نضرة وسروراً ! فقد كان شديد الخصومة عنّا أهل البيت . والثاني عن أبي جعفر الأحول ، ومضمونه مضمون الأوّل ; والمراد بهما هذا ، لا ابنه - كما توهمّه القهبائي وتبعه المصنّف - فانّ المتكلم الّذي كان يجادل مع العامّة إنّما كان هذا ، لا ابنه كما عرفته من الخبر الأول . والظاهر أنّ « ابن الطيّار » فيهما محرّف « محمّد الطيّار » . هذا ، وورد « حمزة بن محمّد الطيّار ، عن أبيه » في الكافي ، التواخي لم يقع على الدين [2] . [ 6860 ] محمّد بن عاصم قال : روى أشربة الكافي عن ابن أبي عمير ، عنه ، عن الصادق ( عليه السلام ) . أقول : في عصيره [3] . قال روى الكشّي عنه أنّ الرضا ( عليه السلام ) قال له : بلغني أنّك تجالس الواقفة ؟ قلت : جعلت فداك ! اُجالسهم وأنا مخالف لهم . قلت : في أخبار واقفته [4] .