أخيه زياد في أصحاب عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) فقال : « زياد بن سوقة الجريري مولاهم ، كوفي ، وأخواه محمّد وحفص » ومراده بالجريري النسبة إلى « جرير بن عبد الله البجلي » فعدّ زياداً في أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) وصرّح بكونه مولى جرير بن عبد الله البجلي . وجعله النجاشي مخزوميّاً مولى عمرو بن حريث في أخيه حفص ، فقال ثمّة - بعد وصف حفص بكونه مولى عمرو - : أخواه زياد ومحمّد ابنا سوقة أكثر رواية منه عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليه السلام ) ثقات ، روى محمّد بن سوقة عن أبي الطفيل عامر بن واثلة حديث تفرقة هذه الأُمّة . ثمّ إن لم يكن تقدّم قول النجاشي في كونه « مولى عمرو » على قول الشيخ في الرجال بكونه « مولى جرير » معلوماً ، إلاّ أنّ توثيقه مقبول ، لعدم معارض له ، بل يعاضده قول الشيخ في الرجال فيه : « المرضيّ » كما مرّ . وجعله الشيخ في الرجال تابعيّاً ، لأنّه روى عن أبي الطفيل وهو صحابيّ ، كما عرفته من النجاشي . [ 6810 ] محمّد بن سوقة العمري مولى عمرو بن حريث المخزومي نقل قول النجاشي في حفص بن سوقة الّذي نقلناه في سابقه وقال : لا تنافي بين كون هذا مخزوميّاً وسابقه بجليّاً في اتّحادهما ، للاختلاف بالنسب والولاء . أقول : قد عرفت في المقدّمة تضادّ العربي والولاء ، مع أنّ هذا جعله كلّ منهما مولى ، النجاشي مولى عمرو بن حريث المخزومي والشيخ في الرجال مولى جرير بن عبد الله البجلي ، كما عرفته في سابقه . والصواب أنّه من باب اختلاف النظر في واحد في ما يتعلّق به . [ 6811 ] محمّد بن سوقة الغنوي أبو بكر ، الكوفي ، العابد قال : عنونه ابن حجر ، قائلا : « ثقة مرضيٌ ، من الخامسة » وظاهر الميرزا اتّحاده