أُسند عنه » وظاهره إماميّته . أقول : قد عرفت في المقدّمة أنّ عناوين رجال الشيخ أعمّ . هذا ، وروى الكافي عن محمّد بن سالم ، عن الباقر ( عليه السلام ) في باب آخر من الإيمان [1] . وعن أبان بن تغلب ، عن الصادق ( عليه السلام ) في ما فرض الله من الكون معهم ( عليهم السلام ) [2] ويحتملان : محمّد بن سالم أبو سهل الكوفي ، ومحمّد بن سالم الأزدي الغامدي ، ومحمّد بن سالم الأنصاري ، ومحمّد بن سالم الأشجعي ، ومحمّد بن سالم الطائي ، ومحمّد بن سالم الأشلّ المصاحفي ، ومحمّد بن سالم النهدي هذا ; فقد عدّ الكل الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . ويحتملان : محمّد بن سالم بيّاع القصب ، المتقدّم عن الكشي . [ 6754 ] محمّد بن السائب قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) قائلا : « الكلبي » وفي أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلاً : بن بشر أبو النضر الكلبي الكوفي . أقول : وقال الشيخ في - الفهرست - والنجاشي في أبان بن تغلب - المتقدّم - جمع عبد الرحمن بن محمّد أو محمّد بن عبد الرحمن بين تفسير أبان وتفسير أبي روق وتفسير محمّد بن السائب الكلبي ، فجعلها كتاباً واحداً . وفي الكشّي في محمّد بن مروان - الآتي - قال عليّ بن فضّال : ليس هو الّذي روى تفسير الكلبي ، ذلك يسمّى محمّد بن مروان السُدّي [3] . وفي فهرست ابن النديم : حكى ابن الكوفي أنّ سليمان بن عليّ أقدمه من الكوفة إلى البصرة وأجلسه في داره ، فجعل يملي على الناس القرآن حتّى بلغ إلى آية في سورة « براءة » ففسّرها على خلاف ما يعرف ; فقالوا : لا نكتب هذا التفسير ، فقال : والله لا أمليت حرفاً حتّى يكتب تفسير هذه الآية على ما أنزل الله ! فرُفع ذلك إلى