وروي بألفاظ مختلفة ; فرووا في إسناد عن أنس : أنّ رجلا قال للنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : متى تقوم الساعة ؟ وعنده غلام من الأنصار اسمه محمّد ، فقال : « إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يبلغ الهرم حتّى تقوم الساعة » وفي إسناد اسمه « سعد » وفي آخر « محمّد الدوسي » وفي آخر لم يسمّ أصلا [1] . [ 6702 ] محمّد بن ديسم البكري قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : « كوفي ، أُسند عنه » وظاهره إماميّته . أقول : قد عرفت في المقدّمة أنّ عناوين رجال الشيخ أعم . [ 6703 ] محمّد بن ذكوان قال : قال في الإقبال : « قال الطرازي : دعاء علّمه أبو عبد الله ( عليه السلام ) محمّد السجّاد ، وهو محمّد بن ذكوان يُعرف بالسجّاد ، قالوا : سجد وبكى في سجوده حتّى عمي ( إلى أن قال ) محمّد بن سنان ، عن محمّد السجّاد ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ! هذا رجب . . . . الخبر » وذكر دعاء « يامن أرجوه . . . » [2] . ويأتي - في محمّد بن زيد الشحّام - رواية محمّد بن سنان عنه هذا الدعاء . ولا أحتمل تصحيف « ذكوان » ب « زيد » . أقول : لا يبعد أن يكون « ذكوان » هنا و « زيد » في ما يأتي محرّف « زياد » فيأتي عدّ الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) محمّدَ بن زياد السجّاد الغزال ، روى عنه محمّد بن سنان . كما أنّ الظاهر أنّ « الشحّام » في ما يأتي محرّف « السجّاد » .