ابن الحسين بن القاسم بن محمّد بن أيّوب بن شمّون أبو القاسم قال : حدّثنا أبي - الحسين بن القاسم - قال : عاش محمّد بن الحسن بن شمّون مائة سنة وأربع عشرة سنة . وروى محمّد بن إسحاق بن أبان عنه حديثاً ، فيه دلالة لأبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) وإسحاق مشكوك في روايته ، والله أعلم ( إلى أن قال ) الحسين بن القاسم ، عنه ( وإلى أن قال ) عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون بكتبه كلّها ما خلا التخليط . قال أبو المفضّل : حدّثنا أبو الحسين رجاء بن يحيى بن سامان العبرتائي وأحمد بن محمّد بن عيسى بن العراد جميعاً عنه ، وهذا طريق مظلم . وأخبرنا أبو الحسن بن الجندي قال : حدّثنا أبو عليّ بن همّام قال : حدّثنا عبيد الله بن العلا المذاري ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون قال : ورد داود الرقّي البصرة بعقب اجتياز أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) بها في سنة تسع وسبعين ومائة ، فصار بي أبي إليه وسأله عنهما ، فقال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : سواء على الناصب صلّى أم زنى . وقال الكشّي : ما روي في أبي الحسن محمّد بن شمّون أبو عليّ أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي قال : حدّثني إسحاق بن محمّد بن أبان البصري ، قال : حدّثني محمّد بن الحسن بن شمّون أنّه قال : كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) أشكو إليه الفقر ، ثمّ قلت في نفسي : أليس قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) « الفقر معنا خير من الغنى ، والقتل معنا خير من الحياة مع عدوّنا ؟ » فرجع الجواب : إنّ الله عزّ وجلّ يمحص أولياءنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر ويعفو عن كثير ، وهو كما حدّثتك نفسك ، ونحن كهف لمن التجأ إلينا ونور لمن استضاء بنا وعصمة لمن اعتصم بنا ، من أحبّنا كان معنا في السنام الأعلى ومن انحرف عنّا فإلى النار ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : تشهدون على عدوّكم بالنار ولا تشهدون لوليّكم بالجنّة ! ما يمنعكم من ذلك إلاّ الضعف . وقال محمّد بن الحسن : لقيت من عيني علّة شديدة ، وكتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) أسأله أن يدعو لي ، فلمّا نفذ الكتاب قلت في نفسي : ليتني كنت سألته أن يصف لي كحلا أكحلها به ، فوقّع ( عليه السلام ) بخطّه ، يدعو لي بسلامتها إذ كانت إحداهما ذاهبة ، وكتب بعده : أردت أن أصف لك كحلا . عليك بصبر مع الأثمد وكافوراً وتوتيا ، فإنّه يجلو ما