responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 20


أبيه ابن ثلاث سنين ، فكيف يلاحيه أبوه ؟ وكيف يجيبه بتلك الأبيات وآثار التأخّر على تلك الأبيات - كجعل أصل القضيّة - ظاهرة .
وقد مرّ في عنوان « سليم بن قيس » أنّ كتابه تضمّن وعظ محمّد بن أبي بكر أباه عند موته ، ومرّ أنّ ابن الغضائري جعل ذلك أحد أدلّته على وضع الكتاب . ولكن قلنا ثمّة [1] إنّ الصواب ما قال المفيد : من حصول التخليط في الكتاب بمثل هذا ، لا كون كلّه وضعاً .
هذا ، وروى رسائل الكليني - كما نقل عنه محجّة ابن طاوس - أنّ الناس لمّا سألوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن قوله في أبي بكر وعمر و عثمان غضب ( عليه السلام ) وقال : قد تفرّغتم للسؤال عمّا لا يعنيكم ! وهذه مصر قد انفتحت وقتل معاوية بن خديج محمّد بن أبي بكر ، فيا لها من مصيبة ! ما أعظمها مصيبتي بمحمّد ! فوالله ما كان إلاّ كبعض بنيّ [2] .
وفي الاستيعاب : كان عليّ ( عليه السلام ) يثني على محمّد بن أبي بكر ويفضّله ، لأنّه كانت له عبادة واجتهاد ، وكان ممّن حضر قتل عثمان ، وكان يوم الجَمَل على الرجّالة ، وشهد صفّين ; ثمّ ولاّه عليّ ( عليه السلام ) مصر فقتل بها ، قتله معاوية بن خديج صبراً ، ومن خبره :
أنّ عليّاً ( عليه السلام ) ولّى في سنة 38 الأشتر مصر ، فمات بالقلزم قبل أن يصل إليها ، سُمّ في زبد وعسل ; فولّى محمّد بن أبي بكر ، فسار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا فانهزم محمّد بن أبي بكر فدخل في خربة فيها حمار ميّت فاُحرق في جوفه .
وروى الاختصاص خبراً : أنّ قتله كان قبل الأشتر [3] . وهو غير صحيح .
وروى الطبري : أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمّا بلغه قتل محمّد قال : إنّ محمّد بن أبي بكر قد استشهد رحمه الله ، فعند الله نحتسبه ! أما والله ! إن كان ما علمت لممّن ينتظر القضاء ويعمل للجزاء ، ويبغض شكل الفاجر ويحبّ هدى المؤمن .
وروى أنّ عبد الرحمان بن شبيب الفزاري قال لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قلّما رأيت



[1] راجع ج 5 الرقم 3356 .
[2] كشف المحجّة : 173 - 174 .
[3] الاختصاص : 79 .

20

نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 20
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست