ومرّ - في محمّد بن جعفر بن سعد - خبر الكافي في كونه من شهود وصيّة الكاظم ( عليه السلام ) [1] فيمكن عدّه حسناً . أقول : مرّ ثمّة أنّه أعمّ ، بدليل أنّه عدّ في الشهود « يحيى بن الحسين بن زيد » و « سعد بن عمران » وهما واقفيّان . [ 6548 ] محمّد بن حاطب الجمحي قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول قائلا : عداده في الكوفيّين ، ولد في الهجرة الأُولى في الحبشة . وقالت العامّة : إنّه أوّل من سمّي في الإسلام به . أقول : بل في الهجرة الثانية ، كما صرّح به البلاذري [2] . ثمّ كان على الشيخ عدّه في الرجال في أصحاب عليّ ( عليه السلام ) على قاعدته ، فقال الجزري : أنّه شهد مشاهده ( عليه السلام ) كلّها . لكن ذلك ليس بدليل إماميّته ، فجميع الحشويّة غير الناصبة شهدوا معه ( عليه السلام ) . وفي الاستيعاب : كانت أسماء بنت عميس أرضعته مع ابنها عبد الله بن جعفر . [ 6549 ] محمّد بن حباب الجلاّب الكوفي قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ونقل الجامع رواية محسن بن أحمد ومعاوية بن حكيم ، عنه ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) . أقول : وموردها زيادات تلقين التهذيب [3] والسلم في رقيق الكافي [4] . هذا ، وفي خبر الكشّي - في يونس بن يعقوب - : ووجّه الرضا ( عليه السلام ) إلى زميله
[1] الكافي : 1 / 316 . [2] أنساب الأشراف : 1 / 213 - 214 . [3] التهذيب : 1 / 465 ، وفيه : عن محسن بن أحمد ، عنه ، عن يونس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . [4] الكافي : 5 / 223 .