وذكره المشيخة وطريقه إليه « محمّد بن أبي عبد الله » [1] وهو « محمّد بن جعفر الأسدي » الّذي في النجاشي . ثمّ إن رُجّح مدح النجاشي على ذمّ ابن الغضائري - كما فعل العلاّمة في الخلاصة - فالظاهر أصحّية قول ابن الغضائري في كنيته ، فإن المسمّين بمحمّد مكنّون ب « أبي جعفر » غالباً . ونقل الجامع : وروده في الكافي في إطلاق القول بأنّه شئ [2] وفي النهي عن جسمه [3] وفي الإرادة من صفات فعله [4] ونوادر أحكامه [5] وحدوث عالمه [6] . [ 6449 ] محمّد بن إسماعيل الأنصاري قال : عدّوه في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وهو مجهول . أقول : بل أصل صحابيّته غير معلوم ، فاستُند فيه إلى خبر « عن محمّد بن إسماعيل الأنصاري ، عن أبيه ، قال : قال : النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) . . . » [7] فلا يستفاد من الخبر صحابيّة أبيه - لاحتمال الخبر للرفع - فضلاً عنه . والأصل في عدّه ابن مندة ، واعترض عليه أبو نعيم . [ 6450 ] محمّد بن إسماعيل البخاري أحد ذوي الصحاح الستّة منهم ، وهو ومسلم أشهرهم ، ينقل عنهما الشيخ في رجاله ، وكانا من النصب بمكان لم يرويا حديث الطائر مع تواتره فضلاً عن صحّته ، فقد صنّفت حفّاظهم في طرقه الكتب .