responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فهرست منتجب الدين نویسنده : منتجب الدين بن بابويه    جلد : 1  صفحه : 9


مسودته قد ضاعت بموته ، و من مجموعة كتاب الاربعين الذى بناه على حديث سلمان الفارسى رضى الله عنه المترجم للاربعين حديثا ، وقد قرأته عليه بالرى ، لسنة اربع وثمانين وخمسمائة ، انبأنا أبو سعد عبد - الرحمن بن عبد الله الحصيرى ، انبأنا أبو زيد الواقد بن الخليل قدم علينا الرى سنة ثمانين واربعمائة ، انبأنا والدى ، اخبرني احمد بن عبد الرحمن الحافظ ، انبأنا أبو نصر محمد بن احمد بن يحيى المروزى بسمرقند ، انبأنا ابورجا محمد بن حمدويه ، حدثنا على بن حماد البزاز ، حدثنا سعد بن سعيد الجرجاني ، عن سفيان الثوري ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن سلمان رضى الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن الاربعين حديثا التى قال من حفظها من امتى دخل الجنة ، فقلت و ما هو يا رسول الله ؟ قال : ان تؤمن بالله واليوم الاخر والملائكة ، والنبيين والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره من الله ، وان تشهد ان لا إله الا الله وان محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة بوضوء سابغ لوقتها ، وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان كان لك مال ، وتصلى اثنتى عشرة ركعة في كل يوم وليلة والوتر لا تتركها ، في كل ليلة ، ولا تشرك بالله شيئا ولاتعق والديك ، ولا تاكل مال اليتيم ظلما ، ولا نشرب الخمر ، ولا تزن ، ولا تحلف بالله كاذبا ، ولا تشهد شهادة زور ، ولا تعمل بالهوى ، ولا تغتب اخاك ، ولا تقذف المحصنة ، ولا تغل اخاك المسلم ، ولا تلعب ، ولاتله مع اللاهين ، ولا تقل للقصير قصير تريد بذلك عيبه ، ولا تسخر باحد من الناس ، ولا تمش بالنميمة بين الاخوان ، واشكر الله على نعمته ، وتصبر عند البلا والمصيبه ، ولا تأمن عقاب الله ، ولا تقطع من اقربائك وصلهم ، ولا تلعن احدا من خلق الله ، واكثر من التسبيح والتكبير والتهليل ، ولا تدع حضور الجمعة والعيدين ، و اعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك ، و ما اخطأ لم يكن ليصيبك ، ولا تدع قراته القرآن على كل حال . قال سلمان رضى الله عنه : قلت يا رسول الله ما ثواب من حفظ هذه الاربعين قال : حشره الله مع الانبياء والعلماء يوم القيامة .

9

نام کتاب : فهرست منتجب الدين نویسنده : منتجب الدين بن بابويه    جلد : 1  صفحه : 9
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست