responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فهرست منتجب الدين نویسنده : منتجب الدين بن بابويه    جلد : 1  صفحه : 357


بحجة الاسلام ناصر بن ابى المكارم المطرزى [1] الخوارزمي وهو من اعيان علماء الاربعة المذاهب صاحب كتاب " المعرب والمغرب " [2] " والايضاح " [3] في شرح المقامات في شرح كتاب المناقب ، فقال في اول الكتاب ما هدا لفظه :
ذكر فضائل امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام ، بل ذكر شئ منها ، إذ ذكر جميعها يقصر عنه باع الاحصاء ، بل ذكر اكثرها يضيق عنه نطاق طاقة الاستقصاء ، يدل على صدق ما ذكرته ما انبأني به صدر الحفاظ أبو العلى الحسن بن العطاء الهمداني ( رفعه إلى ان ) قال : حدثنا صدر الائمة اخطب خطباء خوارزم موفق بن احمد المكى ، قال : اخبرني السيد الامام المرتضى ( شرف الدين ) أبو الفضل الحسينى في كتابه إلى من مدينة الرى جزاه الله عنى خيرا ، اخبرنا السيد أبو الحسن على بن ابى طالب الحسينى الشيباني بقرأتى عليه ، اخبرنا الشيخ العالم أبو النجم محمد بن عبد الوهاب بن عيسى السمان الرازي ، اخبرنا الشيخ العالم أبو سعيد محمد بن احمد بن الحسين النيسابوري ، اخبرنا محمد بن على بن جعفر الاديب بقرأتى عليه ، حدثنى معافا بن زكريا أبو الفرج ، عن محمد بن احمد ابى الثلج ، عن الحسن بن محمد ابن



[1] مطرزى بضم ميم و فتح طاء مهمله و كسر راء مهمله و زاء معجمه و باء نسبت در آخر نسبت است به مطرز در " قاموس " گفته : والطراز بالكسر = علم الثوب معرب وطرزه تطريزا اعلمه فتطرز و در " منتهى الارب " گفته : مطرز كمحدث = علم گرونگار ساز ، وگويا معرب ( به عين مهمله ) به صيغه اسم فاعل از مصدر اعراب است ، كه به معنى آشكار كردن ما في الضمير و روشن ساختن سخن و غير آن است . در " قاموس " گفته والاعراب = الابانة والافصاح عن الشئ ، و مغرب نيز ( بغين معجمه ) بصيغة اسم فاعل از اغراب به معنى سخن غريب آوردن است . در " قاموس " گفته : والاغراب اتيان الغرب والاتيان بالغريب و در " اساس البلاغه " گفته : وتكلم فاغرب إذا جماء بغرائب الكلام ونوادرة تقول فلان يعرب كلامه ويغرب فيه .
[2] در چاپ جديد حروفى صفحه 138 كتاب الغرب والمغرب ياد گرديده - مصحح .
[3] كتاب دوم در ترتيب و تهذيب كتاب اول است .

357

نام کتاب : فهرست منتجب الدين نویسنده : منتجب الدين بن بابويه    جلد : 1  صفحه : 357
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست