برمىآيد كه عبد الجليل مذكور در سنه پانصد و پنجاه در حيات بوده ، و بنابر اين به كلى معاصر با أبو الفتوح رازى بوده است ، و شرح احوال اين عبد الجليل قزوينى به علاوه مجالس المؤمنين در " فهرست " منتجب الدين مطبوع در اول جلد 25 " بحار الانوار " صفحه 9 و " امل الامل " شيخ حر عاملي مطبوع در آخر " منهج المقال " صفحه 379 و " روضات الجنات " صفحه 350 - 351 نيز مسطور است ، و در كتاب " التدوين في ذكر اخبار قزوين " رافعى قزوينى ( نسخه اسكندريه صفحه 342 ) نيز شرح حال مختصرى از او مذكور است ، كه عين عبارت او اين است . عبد الجليل بن ابى الحسين بن ( ابى ) الفضل أبو الرشيد القزويني يعرف بالنصير واعظ اصولى ، له كلام عذب الوعظ ومصنفات في الاصول توطن الرى وكان من الشيعة ( انتهى ) . و مخفى نماناد كه كتاب " نقض الفضائح " ما نحن فيه چنان كه صريح " روضات الجنات " است صفحه 144 به زبان فارسى بوده ، و از فقراتى كه صاحب " مجالس المؤمنين " در مواضع عديده كتاب خود از آن كتاب نقل كرده معلوم مىشود كه به فارسى بسيار شيرين سليس دلكشى بوده است ، و علاوه بر موضوع اصلى آن كه رد بر كتابى بوده موسوم به " بعض فضائح الروافض " تأليف يكى از علماء عامه حاوى اطلاعات بسيار نفيس مهمى راجع بتاريخ و جغرافياى رى و نواحى آن بوده است ، و اين كتاب تا عهد صاحب " رياض العلماء " ميرزا عبد الله اصفهانى معروف به افندى يعنى تا اوائل قرن دوازدهم هجرى موجود بوده است ( روضات الجنات صفحه 351 ) و هيچ بعيد نيست كه هنوز نيز در يكى از كتابخانه هاى ايران يا عتبات عاليات موجود باشد . حضرت مستطاب عالى در رقيمه كريمه اشاره فرموده ايد كه اطلاع حضرت مستطاب عالى بطور اتفاق بر شرح احوال مؤلف اين كتاب در " روضات الجنات " يكى از تصادفات عجيب بوده و آن را از راه لطف