القزويني السابق ايضا كما لا يخفى فلاحظ . و نيز گفته : الشيخ رشيد الدين عبد الجليل بن ابى المكارم بن ابى طالب واعظ ، قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس اقول فلا تظن اتحاده مع سابقه ، وان كان سابقه ايضا واعظا فتأمل . نعم لا يبعد ان يكون هذا بعينه هو عبد الجليل الذى كان صاحب كتاب " نقض الفضائح " الذى قد ذكره القاضى نور الله في المجالس . آنگاه بعد از ذكر دو نفر ديگر بنام عبد الجليل از علماى معاصر و قريب به زمان خود گفته ( و آن دو نفر به هيچ وجه مورد احتياج ما در اين رساله نيستند ) . و نيز بعد از ذكر دو نفر بنام عبد الجليل از معاصرين خودشان گفته : الشيخ العالم رشيد الدين أبو سعيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب الرازي ، متكلم ، فقيه ، متبحر ، استاد الأئمة في عصره ، وله مقامات ومناظرات مع المخالفين مشهورة ، وله تصانيف اصولية ، قاله الشيخ منتجب الدين في " الفهرس " . وقال الشيخ المعاصر في " امل الامل " بعد نقل الكلام المذكور . وهذا الشيخ الجليل من مشايخ ابن شهر آشوب يروى عن ابى على الطوسى ، وقد ذكره في " معالم العلماء " فقال شيخي الرشيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب الرازي له مراتب الافعال " نقض كتاب التصفح " عن ابى الحسين و لم يتمه انتهى . وقد آورده ابن شهر آشوب في باب الالقاب من " المعالم " بناء على ان الرشيد من القابه المشهورة . ثم قد تقدم " نقض كتاب التصفح " لابي الحسين في مؤلفات عبد الجليل بن ابى الفتح ، ولا مناقاة في كون كل منهما صنف له نقضا ، إذ لا يخفى على مثل ابن شهر آشوب مؤلفات شيخه ولا على مثل