را برده و او را از علماى شيعه شمرده است ، چنان كه كلامش را سابقا ياد كرديم . فائدة در آخر قصيده اى كه سيد فضل الله راوندى در مرثيه شهاب الدين أبو الحسن محمد ساخته جمال الدين و خطير الدين را چنين دعا كرده است : وعاش الجمال وعاش الخطير يحفهما الطائر الاسعد تاريخ وفات اين دو نفر را بدست نياورده ام ، ليكن از جمله دعائيه " حرس الله ظلهما " كه شيخ عبد الجليل در حق اين دو نفر بعد از ذكر نام ايشان در كلام سابق الذكر خود كرده است صريحا برمىآيد كه در زمان تأليف كتاب " النقض " كه بعد از سال 556 هجرى قمرى بوده است اين دو نفر زنده بوده اند . بقيه معاريف خاندان قاضى أبو على طوسى منتجب الدين چند نفر از رجال اين خاندان را معرفى كرده است : 1 - ركن الدين عبد الجبار بن على 2 - القاضى تاج الدين محمد بن على . 3 - القاضى شرف الدين أبو الفضل محمد بن الحسين . 4 - فرزندش خطير الدين محمود بن محمد . 5 - القاضى زين الدين أبو على ابن عبد الجبار . نگارنده گويد : از عجائب امور اينكه منتجب الدين به ترجمه