responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فهرست منتجب الدين نویسنده : منتجب الدين بن بابويه    جلد : 1  صفحه : 199


لكن خشيت عليه من لوعاته وكذا يكون فواد كل حزين قلبى حريق ليس من مثواه إذ فخر الائمة اهل عليين فلذاك لم احفر له فيه ولى بعد [1] ادكار مردف بحنين من مبلغ عنى الامام تحية مشفوعة بزوافر ورنين بل كيف يبلغه السلام ودونه زوراء [2] من صلب القرار حصين لهفى على اوراده في ليلة معمورة بتضرع وسكون [3] لهفى على تسبيحه وقنوته جنح الظلام يشوبه بانين لهفى على دعواته تلك التى روح الامين يمدها بامين [4] لهفى على ذكرى مجالس عطلت كانت بساط اللؤلؤ المكنون



[1] أي بعد ذلك فهو مبنى على الضم .
[2] في الاصل " زوراى " فهى صفة لمحذوف أي بقعة " زوراء " أي منحرفة و مضمون البيت يشبه مضمون الابيات المنسوبة إلى امير المؤمنين عليه السلام ( في مرثية فاطمة الزهراء ( ع ) ما لى وقفت على القبور مسلما * قبر الحبيب فلم يرد جوابي احبيب مالك لا ترد جوابنا * انسيت بعد خلة الاحباب قال الحبيب وكيف لى بجوابكم * وانا رهين جنادل وتراب إلى آخر الابيات .
[3] هو نظير ما في دعاء كميل من قول المعصوم " واسألك يا رب ان تجعل اوقاتي في الليل والنهار بذكرك معمورة وبخدمتك موصولة .
[4] أي بآمين .

199

نام کتاب : فهرست منتجب الدين نویسنده : منتجب الدين بن بابويه    جلد : 1  صفحه : 199
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست